أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد 21 حزيران، توقيف العميد الركن عبد الغفار الحسين، أحد أبرز الوجوه العسكرية في جيش النظام البائد، بعد رصد دقيق لتحركاته. يأتي هذا الإعلان وسط استمرار عمليات ملاحقة المتورطين في انتهاكات بحق السوريين.
تفاصيل توقيف العميد عبد الغفار الحسين
أشارت وزارة الداخلية عبر حساباتها الرسمية إلى أن المعطيات الأولية تشير إلى تورط العميد الحسين في انتهاكات متعددة خلال قيادته للفوج 66، حيث كان يشرف على حاجز “منكت الحطب”. هذا الحاجز كان قد شهد توقيف المئات من أبناء محافظة درعا، علاوة على دوره في إعداد تقارير أدت إلى اعتقال وتغييب عدد من المواطنين.
قضايا الفساد والاختلاس
كشفت التحقيقات أيضاً عن تورط العميد في قضايا فساد واختلاس للمال العام بعد تقاعده عام 2015، مستغلاً علاقاته السابقة للتغلغل في عدد من المفاصل الخدمية والإدارية.
عمليات سابقة في ملاحقة المتورطين
في إطار ذاته، أوقفت قوى الأمن الداخلي، في 19 حزيران، اللواء السابق في قوات النظام رفيق أحمد كلثوم، ضمن عمليات الملاحقة المستمرة للمتورطين في جرائم بحق السوريين. كما أفادت وزارة الداخلية بأنها ألقت القبض على 10 من فلول النظام خلال اليومين الماضيين، وذلك في سلسلة من العمليات الأمنية التي شملت محافظات درعا وحلب وإدلب.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تاريخ توقيف العميد عبد الغفار الحسين | 21 حزيران | تاريخ الإبلاغ عن التوقيف |
| تاريخ توقيف اللواء رفيق أحمد كلثوم | 19 حزيران | إجراء ملاحقة أولي |
| عدد الأشخاص المحتجزين سابقاً | 10 | يومين سابقين من الحملة الأمنية |
أسئلة شائعة
ما سبب توقيف العميد عبد الغفار الحسين؟
توقيف العميد جاء على خلفية تورطه في انتهاكات متعددة وجرائم فساد خلال قيادته للفوج 66.
ما هي الإجراءات التي ستتخذ بحق العميد بعد التوقيف؟
سوف يُحال العميد إلى الجهات القضائية المختصة بعد استكمال التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
التوقعات والانعكاسات
تتوقع وزارة الداخلية استمرار عمليات الملاحقة للمتورطين في انتهاكات بحق السوريين، مما قد يؤدي إلى تحركات أمنية إضافية في مختلف المناطق. كما يعكس هذا التحرك جهود النظام لتعزيز سلطته ومعالجة قضايا الفساد المستفحلة.
