أعلن وزير الصحة مصعب العلي عن دراسة الوزارة لتنظيم ساعات العمل والمناوبات للعاملين في القطاع الصحي في سوريا. تأتي هذه الخطوة لتحسين جودة الخدمات الصحية وضمان بيئة عمل متوازنة، حيث تشمل الفئات المستهدفة الأطباء والكوادر التمريضية. تهدف المبادرة إلى تعزيز الأداء الصحي وحماية حقوق العاملين.
تنظيم ساعات العمل للمحافظة على جودة الخدمة
أكد الوزير العلي خلال ندوة حوارية في 22 حزيران، أن بعض القطاعات الحيوية مثل الإسعاف والخدمات الصحية والإطفاء والشرطة تتطلب نظام عمل مستمر على مدار الساعة. مما يستدعي اعتماد نظام المناوبات الليلية والدوام المتواصل.
دراسة ساعات العمل لتحديد الحدود المناسبة
أشار الوزير إلى أن هيئة التخصصات الطبية ومديرية المهن الصحية تعملان على دراسة عدد ساعات العمل الأسبوعية للعاملين في القطاع، مع التأكيد على عدم تجاوز الحدود المناسبة. وستعلن النتائج بعد انتهاء اللجان المختصة من أعمالها.
أثر ساعات العمل الطويلة على الأداء الوظيفي
بين العلي أن ساعات العمل الطويلة تؤثر سلباً على أداء العاملين وصحتهم وحياتهم الاجتماعية والأسرية. وتعكس هذه النقطة الحرص على تحسين الخدمة الصحية وظروف العمل في الوقت نفسه.
زيادة الأجور كخطوة لتعزيز الاستقرار
أكد الوزير أن الزيادة في الأجور تشمل 72% من العاملين في القطاع الصحي، تهدف إلى تعزيز استقرار الكوادر الطبية. تستهدف الزيادة بشكل خاص العاملين المباشرين في القطاع الطبي، مع تركيز خاص على فئتي التمريض والأطباء المقيمين.
توجهات الدولة لتحسين القطاع الصحي
كان وزير الصحة قد أعلن في منتصف آذار الماضي أن المرسوم رقم 68 لعام 2026 يعكس توجه الدولة نحو تحسين واقع القطاع الصحي تقديراً لجهود الكوادر الطبية.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| نسبة العاملين المتأثرين بالزيادة | 72% | تشمل زيادة الأجور في القطاع الصحي |
| تاريخ المرسوم رقم 68 | 2026 | يعكس توجه الدولة لتحسين القطاع الصحي |
أسئلة شائعة
ما هو الهدف من تنظيم ساعات العمل في القطاع الصحي؟
يهدف تنظيم ساعات العمل إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان بيئة عمل متوازنة للعاملين في القطاع الصحي.
من هم الفئات المستهدفة بزيادة الأجور؟
تشمل زيادة الأجور العاملين المباشرين في القطاع الطبي، مع تركيز خاص على فئتي التمريض والأطباء المقيمين.
خاتمة
تعتبر خطوات وزارة الصحة في مراجعة ساعات العمل وزيادة الأجور مؤشراً مهماً على توجه الدولة لتحسين الظروف الصحية. تتطلع الوزارة إلى إعلان نتائج الدراسة قريباً، مما قد يساهم في تحسين الأداء العام للقطاع الصحي في سوريا.
