في اليوم العالمي للاجئين، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، أهمية استقطاب الطلبة السوريين الذين واصلوا تحصيلهم الأكاديمي رغم كل الظروف الصعبة التي واجهتهم خلال سنوات الثورة السورية، مشيداً بإصرارهم على التعلم واستمرارهم في الحفاظ على مستقبلهم. كما أشار الحلبي إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لتسهيل عودتهم إلى المؤسسات التعليمية الوطنية.
التأكيد على دعم الطلبة السوريين في الخارج
أوضح الحلبي في تدوينة له على منصة X أن الوزارة تعمل على تمكين الطلبة السوريين العائدين وتقديم الدعم اللازم لتسهيل اندماجهم في النظام التعليمي. وأكد على أن هذه الجهود تهدف إلى الاستفادة من خبراتهم للمساهمة في بناء الوطن.
عدد الطلبة العائدين وما يرافق ذلك من تطورات
حسب ما ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد عاد أكثر من 200 ألف لاجئ سوري بشكل طوعي منذ كانون الأول 2024 حتى 18 حزيران 2026. يشير هذا الرقم إلى استمرار حركة العودة الطوعية إلى مختلف المحافظات السورية، مما يعكس تحسناً في الظروف التي قد تشجع على العودة.
تنفيذ السياسات التعليمية لدعم العودة
كما شدّد الحلبي على ضرورة فتح الأبواب أمام الطلبة المغتربين للعودة، مشيراً إلى أن هذا سيعزز من تطوير منظومة التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية. الوزارة تسعى لصون حقوق الطلبة الأكاديمية وتقديم الدعم الكامل لهم لضمان تحقيق إنجازات أكبر في المستقبل.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد اللاجئين العائدين | 200,000 | عودة طوعية للاجئين السوريين |
| فترة العودة | 2024-2026 | مدى زمني لتوثيق العودة |
أسئلة شائعة
ما هي الجهود التي تبذلها وزارة التعليم العالي لدعم الطلبة السوريين؟
تعمل وزارة التعليم العالي على استقطاب الطلبة السوريين العائدين وتقديم الدعم اللازم لتسهيل اندماجهم في المؤسسات التعليمية الوطنية.
كم عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى وطنهم؟
عاد أكثر من 200 ألف لاجئ سوري إلى وطنهم بشكل طوعي منذ كانون الأول 2024 حتى 18 حزيران 2026.
ما هو موقف وزير التعليم العالي من الطلبة السوريين المغتربين؟
أكد وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، على أهمية دعم الطلبة السوريين المغتربين لفتح الفرص أمامهم للعودة والمساهمة في تطوير التعليم العالي في سوريا.
تأتي هذه التصريحات في إطار الجهود المستمرة لدعم الطلبة السوريين وضمان حقوقهم الأكاديمية، مما يساهم في بناء مستقبل أفضل للبلاد. يتوقع أن يستمر تدفق الدعم والترتيبات التي تشجع على العودة والتفاعل مع النظام التعليمي الوطني.
