وزير الزراعة يبحث مع منظمة “الفاو” تنفيذ مشاريع تنموية ودعم المتضررين
استقبل وزير الزراعة السوري باسل السويدان، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بيروتوماسو بيري، وناقش مع الوفد المرافق العلاقات التعاونية والمشاريع الجارية التي تنفذها المنظمة في سوريا، بالإضافة إلى الخطط المستقبلية للمرحلة القادمة.
مشاريع سابقة ودعم الفلاحين
أثنى الوزير السويدان خلال اللقاء، الذي عقد يوم الخميس 4 حزيران، على المشاريع التي قامت “الفاو” بتنفيذها خلال السنوات الماضية، والتي ساعدت الفلاحين عبر مبادرات متعددة تهدف إلى تحسين سبل العيش. وفقاً لما ذكرته وزارة الزراعة على منصاتها الرسمية، يُعتبر الدعم المقدم من قبل “الفاو” حيوياً بالنسبة للمزارعين الذين تأثروا بشكل كبير من آثار الحرب.
أهمية تعزيز القرى التنموية
لفت السويدان إلى ضرورة توسيع مشروع القرى التنموية ليشمل المناطق التي تضررت بسبب النزاع، مشيراً إلى أهمية مساعدة السكان المهجرين للعودة إلى قراهم وتوفير الدعم اللازم لإعادة زراعة أراضيهم. وقال: “يجب أن نعمل على إعادة تأهيل القرى وتحقيق الاستقرار للسكان فيها، وخاصة المربين في المناطق الشرقية”.
التأثيرات الناتجة عن ارتفاع منسوب نهر الفرات
أكد الوزير على أهمية التعاون مع جميع المنظمات الإنسانية لتخفيف الأضرار التي تعرض لها السكان في محافظتي دير الزور والرقة، نتيجة ارتفاع منسوب نهر الفرات. جاء هذا التصريح في إطار استجابة الحكومة لاحتياجات السكان المتزايدة في تلك المناطق، من خلال الدعم المباشر والخدمات اللازمة لتعويض خسائرهم.
إعادة تفعيل مشروع أغروبوليس
نوّه السويدان أيضًا إلى إعادة تفعيل مشروع أغروبوليس في منطقة الغاب برؤية جديدة تخدم سكان المنطقة. وتمثل هذه المشاريع جزءًا من جهود الوزارة لتعزيز القطاع الزراعي ودعم التنمية الريفية.
التعاون الوثيق مع منظمة “الفاو”
وفي المقابل، أكد ممثل منظمة “الفاو” استعداد المنظمة للعمل وفق رؤى وزارة الزراعة لاستعادة وتنمية القطاع الزراعي، جنبا إلى جنب مع دعم الأسر الريفية في المناطق المتضررة. وذكر في هذا السياق: “نحن ملتزمون بمساعدة سوريا ومزارعيها على التعافي من آثار النزاع وإعادة بناء المجتمع الزراعي”.
سياق التطورات السابقة
يأتي هذا اللقاء في سياق جهود سابقة جرت في 26 مايو الماضي، حيث ناقش السويدان مع ممثلين لمنظمة “الفاو” والمركز الدولي للبحوث الزراعية بالمناطق الجافة (إيكاردا) سبل تطوير القطاع الزراعي واستراتيجيات عمل مشتركة.
الخاتمة
إن تعزيز التعاون بين وزارات الزراعة ومنظمات الإغاثة مثل “الفاو” يُعد أمراً أساسياً في مواجهة التحديات التي تواجه المناطق المتضررة في سوريا. تسعى هذه الخطوات إلى تحقيق الاستقرار وإعادة تنمية القطاع الزراعي، مما يُساهم في تحسين أوضاع الفلاحين والعائلات الريفية.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي المشاريع التي نفذتها منظمة “الفاو” في سوريا؟
نفذت منظمة “الفاو” العديد من المشاريع لدعم الفلاحين وتحسين سبل العيش، بما في ذلك البرامج الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي.
كيف ستساعد الحكومة السورية المناطق المتضررة من ارتفاع منسوب نهر الفرات؟
تعمل الحكومة على تقديم الدعم المباشر والخدمات اللازمة لتعويض الخسائر التي تعرض لها السكان في دير الزور والرقة.
