Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وزارة الداخلية تستعرض حصيلة إنجازاتها لشهر نيسان الماضي

    مايو 9, 2026

    النوم بالطلب؟ عصابة رأس ذكية تخلصك من مشاكل الأرق في لحظات

    مايو 9, 2026

    عبدالله بن زايد يدين التنظيم المرتبط بالحرس الثوري في البحرين ويؤكد التضامن مع المملكة

    مايو 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 9, 2026
    • نبذة عن سوريا نت
    • سياسة الخصوصة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سوريا نتسوريا نت
    إشترك الآن
    • اخبار سوريا
      1. اخبار إدلب
      2. اخبار الحسكة
      3. اخبار الرقة
      4. اخبار السويداء
      5. اخبار القنيطرة
      6. اخبار اللاذقية
      7. اخبار حلب
      8. اخبار حماة
      9. اخبار حمص
      10. اخبار درعا
      11. اخبار دمشق
      12. اخبار دير الزور
      13. اخبار ريف دمشق
      14. اخبار طرطوس
      Featured
      اخبار سوريا مايو 9, 2026

      وزارة الداخلية تستعرض حصيلة إنجازاتها لشهر نيسان الماضي

      Recent

      وزارة الداخلية تستعرض حصيلة إنجازاتها لشهر نيسان الماضي

      مايو 9, 2026

      وصول وفد لبناني إلى دمشق لتعزيز التعاون المشترك

      مايو 9, 2026

      وزارة الصحة في غزة: 5 قتلى و15 مصابا خلال 48 ساعة

      مايو 9, 2026
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • صحة
    • تعليم
    • فن
    • مجتمع
    سوريا نتسوريا نت
    أنت الآن تتصفح:Home » العدالة أم النسيان؟ سؤال السوريين الذي لا يحتمل التأجيل
    اخبار سوريا

    العدالة أم النسيان؟ سؤال السوريين الذي لا يحتمل التأجيل

    العدالة أم النسيان؟ سؤال السوريين الذي لا يحتمل التأجيل
    العدالة أم النسيان؟ سؤال السوريين الذي لا يحتمل التأجيل
    شاركها
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام Threads Copy Link

    في سوريا، لا يُطرح سؤال العدالة بوصفه فكرةً سياسيةً أو ترفًا فكريًا، بل كحاجةٍ يوميةٍ يعيشها الناس بصمت. في بيتٍ ما، ما زالت صورة معتقلٍ مفقود معلّقةً على الجدار؛ لا أحد يعرف إن كان حيًا أم ميتًا، لكن لا أحد يجرؤ على إنزالها. وفي بيتٍ آخر، ذاكرة قصفٍ عشوائي لم تغادر الأطفال الذين كبروا قبل أوانهم. وفي مكانٍ ثالث، خوفٌ قديم لم يتحوّل بعد إلى كلمات، لكنه ما زال يحدّد نظرة الناس بعضهم إلى بعض.

    من هذه التفاصيل الصغيرة، يتشكّل السؤال الكبير: هل نريد العدالة أم نريد أن ننسى؟ ورغم بساطة السؤال، فإنه يخفي خلفه تعقيدًا عميقًا، لأن السوريين لا يختلفون فقط على الإجابة، بل على معنى العدالة نفسها، وعلى ما الذي يجب أن يُسمّى عدلًا أصلًا.

    يبرز النسيان كخيار يبدو أقل صدامًا، وربما أكثر إغراءً لمن أنهكهم الألم. فكرة أن نطوي الصفحة ونبدأ من جديد تبدو، للوهلة الأولى، مخرجًا بسيطًا. لكن سرعان ما يتبيّن أن هذا المخرج هشّ؛ لأن السؤال الذي يتجاهله يبقى قائمًا: كيف يمكن أن ينسى من لم يُعترف بألمه أصلًا؟ وكيف يمكن أن تُبنى ثقةٌ جديدة فوق جراحٍ لم تُسمَّ بعد؟

    هذا الاختلاف لا يأتي من فراغ، بل من طبيعة ما جرى؛ فخلال سنوات الصراع، لم تكن موازين القوة متكافئة. كانت هناك سلطة تمتلك الدولة بكامل أجهزتها الأمنية والعسكرية، واستخدمت هذا التفوق لإنتاج نمطٍ من العنف يتجاوز فكرة الانتهاكات الفردية. ما كُشف عنه في ملف الاعتقال، وما تراكم من شهادات حول التعذيب الممنهج داخل مؤسسات رسمية، يشيران إلى بنيةٍ متكاملة من العنف، لا إلى حوادث معزولة. ومن هنا، يصبح الاعتراف بهذا الفارق ليس انحيازًا سياسيًا، بل ضرورةً أخلاقية؛ لأن العدالة التي تساوي بين ما لا يتساوى تفقد معناها قبل أن تبدأ.

    ومع ذلك، لا يمكن قراءة المشهد وكأنه خطّ واحد. فقد شهدت البلاد، في مراحل مختلفة، انتهاكاتٍ من أطراف متعددة، طالت مدنيين وأسهمت في تعميق الخوف وتفكيك الثقة. وهكذا، لم يعد الألم قصةً واحدة يمكن سردها بسهولة، بل تحوّل إلى قصصٍ متوازية، تتقاطع أحيانًا وتتناقض أحيانًا أخرى.

    لكن المشكلة لا تكمن فقط في تعدد هذه القصص، بل في الطريقة التي تُروى بها. فعندما تتحول كل رواية إلى حقيقةٍ مكتملة بذاتها، يصبح الاعتراف بمعاناة الآخر أشبه بالتنازل، لا خطوةً نحو الفهم. وعند هذه النقطة، تنزلق العدالة من كونها بحثًا عن إنصاف، إلى كونها أداةً لتثبيت سردية واحدة وإقصاء ما سواها.

    من هنا، يظهر خطرٌ آخر لا يقل تعقيدًا: أن تتحول العدالة نفسها إلى امتدادٍ للصراع. ليس لأن الناس لا يريدون العدالة، بل لأنهم لم يعودوا يثقون بشكلها، أو يخشون أن تُستخدم ضدهم. وفي هذا الشكل، تفقد العدالة قدرتها على الجمع، وتتحول إلى عامل انقسامٍ جديد.

    وفي المقابل، يبرز النسيان كخيار يبدو أقل صدامًا، وربما أكثر إغراءً لمن أنهكهم الألم. فكرة أن نطوي الصفحة ونبدأ من جديد تبدو، للوهلة الأولى، مخرجًا بسيطًا. لكن سرعان ما يتبيّن أن هذا المخرج هشّ؛ لأن السؤال الذي يتجاهله يبقى قائمًا: كيف يمكن أن ينسى من لم يُعترف بألمه أصلًا؟ وكيف يمكن أن تُبنى ثقةٌ جديدة فوق جراحٍ لم تُسمَّ بعد؟

    بهذا المعنى، لا يكون النسيان حلًا، بل تأجيلًا. فهو لا يُنهي الصراع، بل يدفعه إلى تحت السطح، حيث يبقى حيًا، قابلًا للعودة في أي لحظة، وغالبًا بشكلٍ أكثر حدّة.

    قد لا تكون هذه العدالة كاملة، وقد لا تتحقق بسرعة، لكنها تظل أقل كلفةً من بديلها. لأن غياب العدالة، أو استبدالها بتسويات قائمة على التغاضي، لا ينتج سلامًا حقيقيًا، بل هدنةً هشّة.

    أمام هذا التعقيد، لا يكفي الاختيار بين العدالة والنسيان بوصفهما خيارين متقابلين. فالتجارب التي مرّت بها مجتمعات أخرى تُظهر أن الطريق، رغم صعوبته، يمرّ عبر شيءٍ ثالث: الحقيقة. ليس كحكايةٍ واحدةٍ مكتملة، بل كمسارٍ طويل من الكشف والاعتراف، حيث تصبح الوقائع جزءًا من ذاكرةٍ عامة، لا مادةً للإنكار أو المساومة.

    في تلك التجارب، لم تكن العدالة كاملة، لكنها كانت واضحةً بما يكفي لتقول إن هناك فرقًا بين الجريمة وبين ما لا يشبهها، وإن هذا الفرق لا يمكن طمسه باسم التوازن أو المصالحة.

    وفي الحالة السورية، تبدو الحاجة إلى هذا الوضوح أكثر إلحاحًا. فلا يمكن القفز إلى المصالحة قبل تثبيت الحقيقة، ولا يمكن الحديث عن المستقبل بينما الماضي ما يزال محل نزاع. العدالة، في حدّها الأدنى، تعني أن تُسمّى الأشياء بأسمائها، وأن يُعترف بما حدث من دون مواربة، وألّا يُترك المجال لإنكارٍ يعيد صياغة الألم على نحوٍ يُفرغه من معناه.

    قد لا تكون هذه العدالة كاملة، وقد لا تتحقق بسرعة، لكنها تظل أقل كلفةً من بديلها. لأن غياب العدالة، أو استبدالها بتسويات قائمة على التغاضي، لا ينتج سلامًا حقيقيًا، بل هدنةً هشّة.

    وهنا، لا يعود السؤال إن كانت العدالة ممكنةً بالكامل، بل إن كان يمكن التخلي عنها أصلًا. لأن التخلي عنها لا يعني فقط إغلاق ملف الماضي، بل فتح الباب لتكراره.

    البلد الذي يُبنى على النسيان يبقى هشًّا، والذي يُبنى على تمييع الحقيقة يبقى قلقًا. أما البلد الذي يواجه ماضيه بوضوح، ويضع حدًا للإنكار قبل أي شيء، فهو وحده الذي يملك فرصةً حقيقية للحياة.

     

    المصدر

    الجريمة المنظمة العدالة الانتقالية المجتمع السوري سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads لينكدإن واتساب تيلقرام Bluesky

    الأخبار المتعلقة

    وزارة الداخلية تستعرض حصيلة إنجازاتها لشهر نيسان الماضي

    وصول وفد لبناني إلى دمشق لتعزيز التعاون المشترك

    وزارة الصحة في غزة: 5 قتلى و15 مصابا خلال 48 ساعة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    أخبار خاصة
    اخبار سوريا مايو 9, 2026

    وزارة الداخلية تستعرض حصيلة إنجازاتها لشهر نيسان الماضي

    أصدرت وزارة الداخلية، اليوم السبت 9 أيار، حصيلة إنجازات إداراتها المنضوية تحتها خلال شهر نيسان…

    النوم بالطلب؟ عصابة رأس ذكية تخلصك من مشاكل الأرق في لحظات

    مايو 9, 2026

    عبدالله بن زايد يدين التنظيم المرتبط بالحرس الثوري في البحرين ويؤكد التضامن مع المملكة

    مايو 9, 2026
    الأشهر

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 2025

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 2025

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 2025

    الرئيس أحمد الشرع يعزز التواصل مع الجالية السورية في أمريكا تمهيداً لعهد دبلوماسي جديد

    نوفمبر 10, 2025
    الأكثر مشاهدة

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 20258 زيارة

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 20256 زيارة

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    وزارة الداخلية تستعرض حصيلة إنجازاتها لشهر نيسان الماضي

    مايو 9, 2026

    النوم بالطلب؟ عصابة رأس ذكية تخلصك من مشاكل الأرق في لحظات

    مايو 9, 2026

    عبدالله بن زايد يدين التنظيم المرتبط بالحرس الثوري في البحرين ويؤكد التضامن مع المملكة

    مايو 9, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • عنا
    • سياسة الخصوصة
    • سياسة الروابط الخارجية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter