أعلن الجيش السوداني، اليوم السبت، بسط سيطرته على منطقة الكيلي الواقعة على تخوم مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، عقب مواجهات مع “قوات الدعم السريع” و”الحركة الشعبية – شمال” المتحالفة معها.
وقال الجيش، في بيان له، إن قوات الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة تمكنت من تحرير منطقة الكيلي بالمحور الجنوبي، بعد معارك ضد “الدعم السريع” و”قوات الحركة الشعبية – شمال”.
وأضاف البيان أن قوات الجيش “كبّدت الميليشيا المتمردة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”، مشيراً إلى فرار من تبقى من عناصرها من المنطقة تحت ضغط العمليات العسكرية.
وأكد الجيش السوداني استمرار العمليات العسكرية “حتى تطهير كامل مناطق المسؤولية ودحر التمرد وتأمين الحدود وتعزيز الأمن والاستقرار”.
ولم تصدر “قوات الدعم السريع” أي تعليق فوري بشأن إعلان الجيش حتى إعداد هذا الخبر.
تصعيد عسكري في ولاية النيل الأزرق
وتشهد ولاية النيل الأزرق خلال الأسابيع الأخيرة تصعيداً في المواجهات بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، إلى جانب “الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال”، ما تسبب في نزوح آلاف المدنيين من مناطق بالولاية.
ويفرض الجيش السوداني سيطرته على مساحات واسعة من ولاية النيل الأزرق، في حين تخوض “الحركة الشعبية – شمال” تمرداً ضد الحكومة منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي لإقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
ومنذ أنيسان 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش و”قوات الدعم السريع” على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى أزمة إنسانية ومجاعة تعد من بين الأسوأ عالميا.
شارك هذا المقال
