قال مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش إن التصور الحكومي لمسار التعافي يمر من خلال الانتقال من الضرر إلى التشغيل ومن التشغيل إلى الخدمة ومنها إلى الثقة.
وأكد قاديش خلال فعاليات منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في العاصمة البلجيكية بروكسل، الإثنين 11 أيار، أن الرؤية الوطنية تقوم على أربع نقاط وهي إعادة بناء البنية التحتية وتقديم الخدمات الأساسية وتحقيق التعافي الاقتصادي، فضلاً عن تطوير النظم المركزية والإدارة العامة.
وأشار قاديش إلى أن الأرقام توضح حجم التحدي والخسائر المتراكمة التي تعرض لها الاقتصاد السوري خلال حقبة النظام البائد، بحسب ما نقل مراسل الإخبارية.
وأوضح قاديش أن انتشار مخلفات الحرب والألغام التي خلفها النظام البائد يعيق تنفيذ أولويات التنمية والتعافي.
ولفت إلى أن الأولوية الأخيرة هي تطوير النظم المركزية والإدارة العامة التي قد تكون أقل ظهوراً للمواطن من الكهرباء أو المدرسة أو الطرق لكنها تجعل التعافي مساراً مستداماً.
وأضاف: “في سياق البنية التحتية لا تقتصر الجاهزية على التصميم والتمويل، بل تشمل أيضاً تهيئة المواقع وإزالة الأنقاض ومعالجة مخلفات الحرب”.
وانطلقت اليوم فعاليات منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في بروكسل بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وذلك لبحث آفاق التعاون والشراكة بين الجانبين في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
