أعلنت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويسا، العمل على تقديم حزمة مالية تقدر ب 175 مليون يورو، وأخرى قدرها 180 مليون يورو هذا العام، كجزء من دعم الحكومة السورية في إعادة الإعمار وتحقيق التعافي.
وأوضحت المفوضة الأوروبية في كلمتها اليوم 11 أيار، خلال فعاليات منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في بروكسل، أن هذا التمويل سيسهم في فتح استثمارات في القطاعين العام والخاص، ويشجع البنوك الأوروبية.
وأشارت إلى أهمية هذا الدعم لسوريا التي تتطلع لإعادة البناء، وتوفير الخدمات لتسهيل عودة اللاجئين الذين لديهم قدرات وإبداعات للإسهام في إعمار بلدهم سوريا.
وبينت المفوضة الأوروبية أنهم يعملون على تسهيل عودة اللاجئين السوريين بشكل طوعي وآمن، بالإضافة إلى أنهم سينظمون مؤتمراً استثمارياً نهاية هذا العام لدعم سوريا وعودة اللاجئين.
وأعربت عن التزامهم بدعم سوريا لإعادة إعمارها وتحقيق التعافي، مؤكدة أن هذا اللقاء يعد فرصة تاريخية.
وشددت المفوضة الأوروبية في مؤتمر صحفي على هامش المنتدى على وقوفهم مع سوريا للانتقال من الأزمة إلى التعافي.
وأكدت أن سوريا من أهم دول الشرق الأوسط، وإعادة إعمارها تحتاج للعمل معاً كون الاحتياجات كبيرة وهائلة.
وبينت أن تحقيق التعافي في سوريا يكون ببناء المستقبل لكنه يحتاج بعض الوقت، مشيرة إلى تحقيق القدرة على التأقلم لبث الأمل في نفوس السوريين، وأن سوريا تسير في الطريق الصحيح.
وكان وزير الخارجية و المغتربين أسعد الشيباني قال في كلمته اليوم خلال منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في بروكسل إن “سوريا الخارجة من 14 عاماً من الحرب والعزلة والمعاناة، لا تطلب من العالم إدارة مستقبلها نيابة عنها، بل تسعى إلى بناء شراكات حقيقية تقوم على المصالح المتبادلة والمسؤولية والاستقرار طويل الأمد”.
وأكد أن سوريا اليوم تختلف جذرياً عمّا كانت عليه قبل عام ونصف، موضحاً أن الحكومة تعمل على تعزيز الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار، وتوفير السكن اللائق، إلى جانب دعم المؤسسات الوطنية وتطوير أدائها.
