وصل وفد أممي يضم ممثلين عن 23 دولة من الدول الرئيسية المانحة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى سوريا عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن، في زيارة تهدف إلى بحث واقع العمل الإنساني في البلاد.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، اليوم الإثنين، إن الوفد سيطّلع على الوضع الإنساني في سوريا، إلى جانب مناقشة إعادة تنظيم العمل الإنساني، والانتقال إلى آلية تنسيق موحّدة ومترابطة تتكامل مع خطط التعافي المبكر والتنمية.
ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع جهات معنية، إضافة إلى جولات ميدانية للاطلاع على الاحتياجات الإنسانية والخدمية في عدد من المناطق السورية.
16 مليون سوري بحاجة إلى المساعدات
وفي أوائل نيسان الماضي، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، توم فليتشر، أن نحو 16 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، رغم ما وصفه بـ”التقدم المشجّع” الذي تحقق خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية.
وأشار فليتشر، في منشور عبر منصة “إكس”، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريعاً في الجهود الإنسانية، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام، بالتوازي مع انتقال تدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مسار التنمية طويلة الأجل، في محاولة لمعالجة جذور الأزمة وتحقيق استقرار مستدام.
وفي وقت سابق من شهر كانون الثاني، أعلنت الأمم المتحدة أن هيكل التمويل الإنساني في سوريا سيتحوّل، اعتباراً من العام الجاري، إلى نظام صندوق موحّد مقره دمشق، في خطوة تمثل نهاية عمل صندوق سوريا الإنساني العابر للحدود “SCHF”، بعد سنوات من تشغيله من خارج البلاد.
شارك هذا المقال
