تبنى تنظيم “الدولة” (داعش)، الإثنين، عملية استهداف أحد عناصر الجيش السوري على أطراف بلدة الزباري بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وأفادت شبكة “فرات بوست” الإخبارية، بأنّ مسلّحين مجهولين أطلقوا النار على (عامر إبراهيم الشلاش)، وهو عنصر في الجيش السوري، خلال وجوده على أطراف بلدة الزباري، قبل أن يلوذوا بالفرار، مشيرةً إلى أنّ “داعش” تبنّى عملية استهدافه عبر معرّفاته الرسمية.
ونقل الشلاش إلى المستشفى لتلقي العلاج، إثر إصابته برصاصتين، إحداهما في الرأس والأخرى في البطن، وفق مصادر محلية أشارت إلى أنه يتبع لغرفة عمليات “الفرقة 66” في الجيش السوري.
ويأتي الهجوم في إطار تصاعد العمليات التي يتبناها تنظيم “داعش” في مناطق متفرقة من البادية السورية وأرياف دير الزور، حيث يعتمد التنظيم على هجمات خاطفة وعمليات اغتيال وكمائن تستهدف عناصر من الجيش السوري وقوى الأمن، قبل انسحاب منفذيها من مواقع الاستهداف.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السورية، في وقتٍ سابق اليوم، مقتل جنديين وإصابة آخرين إثر هجوم مسلح استهدف حافلة مبيت تابعة للجيش غربي صوامع العالية في ريف الحسكة، من دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
ويشهد الشرق السوري خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في نشاط خلايا تنظيم “داعش”، لا سيما في مناطق البادية الممتدة بين دير الزور والرقة وحمص، وسط استمرار العمليات الأمنية والعسكرية لملاحقة عناصر التنظيم.
وخلال الأشهر الماضية، أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن عدة عمليات مشابهة في مناطق مختلفة من سوريا، طالت عناصر أمنية وعسكرية وشخصيات دينية، في مؤشر على استمرار نشاط خلاياه رغم الحملات الأمنية والعسكرية ضده.
شارك هذا المقال
