سقط 13 شخصاً بين قتيل وجريح إثر غارات ليلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة كفردونين في لبنان، فيما وجّه جيش الاحتلال إنذاراً جديداً لسكان في الجنوب بالإخلاء.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الطيران الحربي أغار، ليل الإثنين – الثلاثاء، على منزل مأهول في بلدة كفردونين بقضاء صور، ما أسفر عن سقوط 6 قتلى و7 جرحى، نُقلوا إلى مستشفيات المنطقة.
كذلك استهدفت مدفعية الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، بلدتَي المنصوري ومجدل زون، وتبع ذلك غارة على بلدة صريفا، وسط تحليق كثيف للطيران المسيّر فوق مجرى نهر الليطاني.
إنذار إلى سكان سحمر
ووجّه جيش الاحتلال إنذاراً عاجلاً إلى السكان في بلدة سحمر في البقاع الغربي، مطالباً إياهم بإخلاء منازلهم والابتعاد عن المنطقة.
وادّعى الجيش، في بيان، أن “حزب الله” يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، ما يدفعه للعمل ضده “بقوة”، مضيفاً: “كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر”.
وتابع: “حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر باتجاه أراضٍ مفتوحة”.
ارتفاع حصيلة تصعيد الاحتلال على لبنان إلى 11,539 قتيلاً وجريحاً
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي المتواصل على البلاد إلى 11,539 قتيلاً وجريحاً منذ مطلع آذار/مارس الماضي.
وأوضحت الوزارة، في بيان مساء الأحد، أن هذه الحصيلة المأساوية جاءت نتيجة سلسلة من الغارات العنيفة التي طالت مناطق سكنية مأهولة ومنشآت مدنية وبنى تحتية في محافظات الجنوب والبقاع وضواحي العاصمة بيروت، ما أسفر عن سقوط 2846 قتيلاً و8693 مصاباً.
ويأتي هذا القصف والتصعيد في لبنان رغم سريان هدنة بدأت في 17 نيسان/أبريل لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 أيار/مايو الجاري، في حين تتهم جهات لبنانية إسرائيل بمواصلة خرق الهدنة عبر القصف وعمليات تفجير المنازل في قرى جنوبية.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد قال إنه أصدر تعليمات للجيش بمهاجمة أهداف تابعة لـ”حزب الله” في لبنان “بقوة”، وذلك في وقت يجري فيه الحديث عن مفاوضات مع الحكومة اللبنانية للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وقبل ثلاثة أيام، أعلنت واشنطن أنها ستعمل على تيسير محادثات مكثفة على مدى يومين بين إسرائيل ولبنان، وذلك يومَي 14 و15 أيار/مايو الجاري.
شارك هذا المقال
