أعلنت وزارة الطاقة السورية، الأربعاء، إدخال محولة جديدة إلى الخدمة في محطة تحويل تشرين بريف دمشق، وذلك بهدف تعزيز استقرار التغذية الكهربائية ورفع جاهزية الشبكة في المنطقة.
وبيّنت الوزارة في منشور على “فيس بوك“، أنّ المشروع الفني شمل وضع محولة الاستطاعة الثانية 230/66 ك.ف، باستطاعة 125 ميغا فولت أمبير، في الخدمة الفعلية، وذلك بعد توقف دام سنوات منذ انطلاق المحطة عام 2010 بسبب عوائق فنية.
وأوضحت أن تشغيل المحولة جاء عقب سلسلة من أعمال الصيانة والاختبارات الفنية الدقيقة، التي نفذتها كوادر وطنية بإشراف إدارة المؤسسة، بهدف تعزيز موثوقية الربط مع محطة توليد تشرين الحرارية، ودعم استقرار التغذية الكهربائية للمحطات المرتبطة بها، ولا سيما محطة تحويل معرض دمشق الدولي ومحطة تحويل المطار.
كذلك، اعتبرت الوزارة أن المشروع يمثل خطوة مهمة في رفع جاهزية الشبكة الكهربائية وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، بما ينعكس على تحسين استقرار التغذية ودعم موثوقية المنظومة الكهربائية في المنطقة.
وأشارت إلى أنّه جرى أيضاً تعزيز منظومة التوتر المتوسط عبر استبدال محولة قديمة خارجة عن الخدمة بأخرى جديدة باستطاعة 30 ميغاواط، ما يسهم، بحسب الوزارة، في استقرار التغذية للمناطق السكنية المحيطة وتأمين احتياجات محطة التوليد من المياه بشكل مستدام.
إنتاج الكهرباء في سوريا
في شباط الماضي، أكد مصدر في وزارة الطاقة السورية أن الإنتاج الوطني للكهرباء تجاوز 3000 ميغاواط للمرة الأولى منذ سنوات، مقارنة بنحو 1400 ميغاواط في كانون الثاني 2025، ما يمثل ارتفاعاً بأكثر من 114% خلال عام واحد، ويعكس تحسناً ملحوظاً في واقع التوليد.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع وصول الغاز الأردني بكمية تُقدّر بنحو 4 ملايين متر مكعب يوميا منذ مطلع العام الجاري، ما أسهم في دعم محطات التوليد وإعادة تشغيل محطة الناصرية الغازية باستطاعة تتجاوز 450 ميغاواط، بحسب تقرير اطّلعت عليه صحيفة “الوطن”.
وبحسب التقرير شكّلت استعادة السيطرة على سد الفرات خطوة مهمة في تعزيز أمن الطاقة، إذ تبلغ استطاعته النظرية أكثر من 800 ميغاواط عند تشغيل جميع العنفات، في حين يعمل حالياً بعنفتين من أصل ثمان. وأرجع التقرير التحسن الحالي إلى تأمين الوقود، وإعادة تأهيل عدد من المحطات والعنفات، إلى جانب جهود فنية وإدارية لرفع موثوقية الشبكة الكهربائية.
شارك هذا المقال
