أعلنت السفارة السورية في واشنطن، الأربعاء، أن القائم بأعمال السفارة، محمد قناطري، التقى توم باراك، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا.
ونشرت السفارة السورية بياناً مقتضباً عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أكدت فيه أن الجانبين بحثا في العاصمة الأميركية واشنطن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة بين دمشق وواشنطن، بعد استئناف العلاقات الرسمية بين البلدين وعودة التمثيل الدبلوماسي السوري إلى الولايات المتحدة عقب أكثر من 12 عاماً من القطيعة.
وكان عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون قد استقبل، في نيسان الماضي، القائم بالأعمال السوري محمد قناطري، واعتبر حينها أن وجود ممثل دبلوماسي سوري في واشنطن يشكل “سابقة” في مسار العلاقات بين البلدين بعد سقوط نظام الأسد.
كما التقى قناطري، في وقت سابق، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى جاكوب ماكغي، في أول لقاء رسمي بين مسؤول أميركي ودبلوماسي سوري معتمد في واشنطن منذ عام 2014، وسط حديث أميركي عن تعزيز التعاون المشترك والبناء على التقدم المحقق في العلاقات الثنائية.
وتعود القطيعة الدبلوماسية بين دمشق وواشنطن إلى آذار/مارس 2014، حين أوقفت الولايات المتحدة عمل السفارة السورية وقنصلياتها، احتجاجاً على ممارسات نظام الأسد المخلوع خلال قمع الاحتجاجات الشعبية.
وبعد سقوط النظام، أعلنت وزارة الخارجية السورية، أواخر عام 2025، رفع القيود القانونية المفروضة على البعثة السورية في الولايات المتحدة، قبل أن تعيّن محمد قناطري قائماً بالأعمال في السفارة السورية بواشنطن مطلع العام الجاري.
شارك هذا المقال
