نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، عمليات توغل جديدة في ريف القنيطرة، تخللتها مداهمة وتفتيش أحد المنازل، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وقال المراسل إن دورية مؤلفة من 4 سيارات توغلت في بلدة صيدا الحانوت، وداهمت وفتشت أحد المنازل، من دون تسجيل أي حالات اعتقال حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أو معرفة الأسباب وراء ذلك.
كما توغلت دورية لجيش الاحتلال، مؤلفة من 5 آليات عسكرية، على طريق “كسارات” جباتا الخشب وصولاً إلى قرية عين البيضة في ريف القنيطرة الشمالي.
وتلا ذلك توغل 3 دبابات تابعة لجيش الاحتلال إلى تلة الدرعيات في ريف القنيطرة الجنوبي، بحسب ما أكد المراسل.
وبشكل شبه يومي، تتوغل قوات الاحتلال في الجنوب السوري، ولا سيما في مناطق ريف القنيطرة، وتختطف في بعض الأحيان مدنيين، إذ أفرجت عن بعضهم، في حين بقي آخرون رهن الاعتقال.
وسبق أن توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال على أطراف بلدة الرفيد في ريف القنيطرة، في حين توغلت أخرى، كانت تضم أكثر من 30 عنصراً، على طريق أوفانيا – جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع استهداف محيط قرية طرنجة بعدد من قذائف الهاون.
254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري
وفي حصيلة للانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، وثّق مركز “سجل” لحقوق الإنسان، خلال شهر نيسان الفائت، 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر آذار الماضي.
وبحسب التقرير، تركزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة القنيطرة، التي سجلت 213 حالة، في ظل نشاط عسكري واسع شمل توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز.
وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكاً، رغم أن طبيعة العمليات فيها كانت أكثر خطورة، إذ تضمنت قصفاً وتوغلات وتحليقاً مكثفاً للطائرات. أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات بشكل رئيسي على تحليق الطائرات.
شارك هذا المقال
