أثار انتشار النفايات وتراكمها حول حاويات القمامة في عدد من شوارع مدينة حلب تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتحسين واقع النظافة وتحرك الجهات المعنية لمعالجة المشكلة.
وتداول مستخدمون مقاطع مصورة تُظهر تراكم القمامة في عدة أحياء، في مشاهد قال معلّقون إنها باتت تتكرر بشكل يومي، مع تفاوت حجم المشكلة بين منطقة وأخرى.
وفي هذا السياق، نشر الشاب الحلبي قصي عثمان مقطع فيديو على منصة “فيس بوك”، تحدث فيه عن واقع النظافة في المدينة، متسائلاً عن غياب التحرك من قبل محافظة حلب ومجلس المدينة لمعالجة الأزمة.
وقال عثمان إنه كان متفائلاً خلال الأسابيع الماضية بواقع المدينة، واعتقد في البداية أن جزءاً من المشكلة يعود إلى سلوك بعض الأهالي، لا سيما بعد مشاهدته مبادرات لتنظيف بعض الأماكن، قبل أن تعود النفايات للتراكم مجدداً في اليوم التالي.
الجميع يتحمل المسؤولية
وأضاف أن المسؤولية لا تقع على السكان وحدهم، بل تشمل أيضاً الجهات المحلية المسؤولة عن ملف النظافة، داعياً إلى إطلاق “أسبوع للنظافة” تشارك فيه المؤسسات الرسمية والأهالي، ويتضمن إزالة النفايات من الشوارع، وتوزيع حاويات جديدة، وتنظيف الأرصفة وغسل الطرقات.
كما حذر من الآثار الصحية والبيئية لاستمرار تراكم النفايات، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، منتقداً التركيز على تجميل الساحات والدوارات، في وقت تعاني فيه الشوارع من تراكم القمامة.
وأشار عثمان إلى أن واقع النظافة في دمشق يبدو أفضل نسبياً مقارنة بحلب، رغم وجود تفاوت بين الأحياء، في حين تعاني غالبية مناطق حلب من المشكلة ذاتها، بحسب وصفه.
نفايات طبية داخل مشفى حلب الجامعي تثير المخاوف
وأثار شريط فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس، موجة من الجدل بعد إظهاره نفايات طبية ملقاة على الأرض إلى جانب حاويات القمامة داخل مشفى حلب الجامعي، كاشفاً واقع التعامل مع المخلفات الطبية داخل أحد أكبر المشافي الحكومية في المدينة.
وكشف مصدر خاص من داخل المشفى الجامعي، لموقع تلفزيون سوريا، أن كمية النفايات الطبية الناتجة يومياً في مشفى حلب الجامعي تتراوح بين 100 و150 كيلوغراماً، إلا أن معظمها يُنقل ويُجمع مع النفايات العادية، بسبب غياب حاويات الفرز المخصصة، إلى جانب ضعف الإمكانيات المالية.
شارك هذا المقال
