أصبح مستقبل الإنجليزي ماسون جرينوود مع نادي مارسيليا الفرنسي محل شك كبير، بعدما تأكدت مؤشرات قوية على رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل تصاعد الخلافات داخل النادي الفرنسي خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة مارسيليا دخلت في توتر متزايد مع اللاعب بسبب بعض التصرفات والانضباط داخل الفريق، خاصة بعد خلافات مع المدير الرياضي ميدي بنعطية، وهو ما دفع النادي للتفكير جديًا في تسويقه رغم أرقامه المميزة هذا الموسم.
وقدم غرينوود مستويات قوية على أرض الملعب منذ انضمامه إلى مارسيليا، حيث سجل 48 هدفًا وصنع 16 تمريرة حاسمة خلال 80 مباراة، ما جعله أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، لكن مشاكله خارج الملعب ظلت تؤثر على استمراريته داخل المشروع الرياضي للنادي.
وكان اللاعب قد مرّ بعدة محطات في مسيرته، بداية من تألقه مع مانشستر يونايتد، ثم انتقاله إلى خيتافي، قبل أن يحسم مارسيليا صفقة ضمه بشكل نهائي في صيف 2024، غير أن الاستقرار لم يتحقق حتى الآن.
وفي هذا السياق، دخل نادي روما بقوة على خط المنافسة للتعاقد مع اللاعب، حيث كشفت تقارير إيطالية أن النادي يضعه كأولوية هجومية لتعزيز خط الهجوم في الموسم المقبل.
وتشير المصادر إلى أن روما يسعى لبناء شراكة هجومية تضم جرينوود إلى جانب دونيل مالين، في إطار خطة تهدف إلى إعادة الفريق للمنافسة على المراكز الأوروبية، خصوصًا مع اقتراب نهاية الموسم الحالي.
وتبلغ القيمة المالية المطلوبة من جانب مارسيليا حوالي 50 مليون يورو، وهو رقم لا يبدو عائقًا أمام الأندية المهتمة، خاصة في ظل وجود اهتمام من عدة أندية كبرى في الدوريات الأوروبية، من بينها يوفنتوس وأتلتيكو مدريد.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات مكثفة في ملف جرينوود، في ظل رغبة مارسيليا في حسم مستقبله مبكرًا، ورغبة اللاعب في إيجاد مشروع أكثر استقرارًا يعيد له التوازن بعد فترة مليئة بالتقلبات داخل وخارج الملعب.
اقرأ أيضا
بعد جواو فيليكس .. النصر يقترب من ضم جرينوود في الميركاتو
صراع أوروبي ثلاثي على ضم جرينوود في الانتقالات الصيفية
