أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان تجاوزت 12 ألف قتيل وجريح، منذ بدء التصعيد في الثاني من آذار/مارس 2026 وحتى ظهر 18 أيار/مايو، وسط استمرار الغارات والاستهدافات.
وبحسب بيانات وزارة الصحة، وصل عدد القتلى إلى 3020 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 9273 جريحاً، ليرتفع إجمالي الضحايا إلى 12293 شخصاً.
وأظهرت الإحصاءات التي نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام، أن محافظتي النبطية وبعلبك ـ الهرمل سجلتا النسبة الأعلى من الضحايا، تليهما محافظات الجنوب وجبل لبنان وبيروت.
اعتداءات على القطاع الصحي
كما وثّقت الوزارة سلسلة اعتداءات على القطاع الصحي، أسفرت عن مقتل 263 من العاملين في الرعاية الصحية وإصابة 218 آخرين، إضافة إلى مقتل 116 مسعفاً وإصابة 111 من أفراد طواقم الإسعاف.
وسجّلت الوزارة تضرر 139 مركبة إسعاف و31 مركزاً صحياً، إلى جانب خروج 16 مستشفى عن الخدمة بشكل جزئي، و3 مستشفيات بشكل كامل، نتيجة الاستهدافات.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة أن 14 فريقاً طبياً أجنبياً يشاركون في دعم القطاع الصحي اللبناني، ويضمّون 60 طبيباً و36 ممرضاً وممرضة، في ظل الضغط المتزايد على المستشفيات والمراكز الطبية جراء استمرار القصف.
“لبنان يعيش أخطر أزماته”
وقبل أيام، دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى توفير دعم عربي ودولي للمحادثات المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل، في وقت وجّه فيه انتقادات إلى “حزب الله”، متهماً إياه بإقحام لبنان في حرب وصفها بـ”العبثية”.
وفي رسالة غير مباشرة إلى الحزب، قال سلام: “كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع أو مصالح أجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل فُرضت علينا”، مؤكداً مجدداً أن لبنان بحاجة إلى “سلاح واحد” يتمثل في سلاح الجيش اللبناني.
وأعلنت الولايات المتحدة، مساء الجمعة، التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً إضافية، عقب جولة محادثات استضافتها واشنطن على مدى يومين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن المباحثات التي جرت يومي الخميس والجمعة بين وفدين لبناني وإسرائيلي كانت “مثمرة للغاية”، وأسفرت عن تمديد الاتفاق الذي كان مقرراً أن ينتهي في 17 أيار/مايو الجاري، بهدف إفساح المجال أمام تحقيق مزيد من التقدم السياسي والأمني.
وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة تأمل أن تفضي هذه المحادثات إلى “سلام دائم” بين لبنان وإسرائيل، قائم على الاعتراف الكامل بسيادة كل طرف ووحدة أراضيه، إلى جانب ترسيخ الأمن على طول الحدود المشتركة.
شارك هذا المقال
