بالتعاون مع يونيسف.. إطلاق استراتيجية تنمية الطفولة المبكرة 2026–2030
أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان، بالتنسيق مع منظمة “يونيسف”، عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة 2026–2030. جاء ذلك في حفل حضره معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار ونائبة ممثلة “يونيسف” في سوريا زينب آدم، إضافةً إلى عدد من الشركاء الحكوميين ومنظمات دولية وممثلين من المجتمع المدني.
تفاصيل الإطلاق
تضمن حفل الإطلاق عرضاً تقديمياً يشرح ملامح الاستراتيجية وفيلماً وثائقياً يتناول واقع الطفولة في سوريا، تلاه جلسة حوارية ناقشت الحاجة الملحة لتبني سياسات مدروسة تهدف لحماية الأطفال، وخاصة الذين يعانون من الإعاقة. وشدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك القطاعين العام والخاص والمجتمع المحلي.
الاستراتيجية ستعمل على رعاية الأطفال حتى سن الثامنة من خلال تدخلات شاملة، تركز على الوصول والإنصاف، خاصةً للأطفال ذوي الإعاقة، مع التأكيد على الجودة والاستدامة، ودعم الأسر بشكل فعّال.
الآراء الرسمية
زينب آدم قالت خلال حفل الإطلاق: “الاستثمار في الطفولة المبكرة ليس خيارًا، بل ضرورة أساسية. دعمنا للطفولة يعكس قدرتنا على التعافي وبناء السلام والتنمية المستدامة.”
الجهات المشاركة أكدت أن هذه الاستراتيجية تمثل خطوة هامة نحو دعم الأطفال ومنحهم بداية قوية للحياة، في مرحلة وصفت بالمفصلية لبناء مستقبل أكثر قوة ومرونة، تؤكد على أهمية التركيز على الطفولة المبكرة كأساس للتعافي والتنمية المستدامة.
السياق والأبعاد الإضافية
وفقاً لبيانات المنظمين، تم تطوير الاستراتيجية عبر دورة تشاركية مع جهات حكومية وشركاء ومجتمعات محلية ناشطة في مجال تنمية الطفولة المبكرة. تم إعداد هذه الاستراتيجية ضمن رؤية شاملة تدمج بين الصحة والتغذية والتعليم المبكر وحماية الطفل، لضمان حصول جميع الأطفال على فرص حقيقية للنماء والتعلم.
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تعمل هذه الأيام على وضع خطط استراتيجية مدروسة تشمل مجالات عملها المختلفة، حيث أطلقت في 8 مارس من العام الحالي خطتها الاستراتيجية الوطنية 2026–2028، والتي تهدف لضمان الوصول العادل للخدمات الاجتماعية في البلاد.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة؟
هي خطة شاملة تهدف إلى رعاية الأطفال حتى سن الثامنة، تركز على الوصول والإنصاف والجودة.
ما هي أهمية هذه الاستراتيجية؟
تمثل ضرورة ملحة لدعم الطفولة وتعزيز البناء الاجتماعي والاقتصادي للدولة، وتؤثر بشكل إيجابي على جودة حياة الأطفال.
كيف تم تطوير الاستراتيجية؟
تم إعدادها عبر عملية تشاركية شاملة جمعت بين مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمعات المحلية.
خاتمة
تعد هذه الاستراتيجية نقطة تحول في الجهود الوطنية لدعم الطفولة في سوريا، حيث تسلط الضوء على أهمية العمل المشترك بين كافة القطاعات لتعزيز مستقبل الأطفال في البلاد. هذا التطور يأتي بعد سلسلة من المبادرات السابقة التي جرت في إطار تحسين أوضاع الأطفال والاهتمام بتنميتهم.
