المنافذ والجمارك توقع اتفاقية مع شركة ملاحية عالمية لتشغيل مرفأين بريف دمشق وحلب
وقعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، يوم الثلاثاء 19 أيار، اتفاقية تعاون مع شركة CMA CGM العالمية، المتخصصة في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية. تأتي هذه الخطوة لتعزيز التعاون وتطوير قطاع النقل في البلاد.
تفاصيل الاتفاقية
تم توقيع الاتفاقية بحضور رئيس الهيئة، قتيبة بدوي، ومدير شركة CMA CGM في منطقة الشرق الأوسط، جوزيف دقاق. ووفقاً للبيان الرسمي للهيئة، ستركز الاتفاقية على تشغيل مرفأين جافين في المنطقة الحرة بعدرا (ريف دمشق) والمنطقة الحرة في حلب، حيث ستتولى الشركة إدارة وتشغيل المرفأين وفقاً لأفضل المعايير العالمية.
تحريك النقل السككي
كما تضمنت الاتفاقية انطلاق الرحلة التجريبية الأولى لقطار نقل البضائع من مرفأ اللاذقية إلى المرفأ الجاف في بعدرا بعد توقفه لمدة 14 عاماً. وقد وصلت الرحلة الأولى مجهزة بعشرات الحاويات، ما يعكس أهمية استئناف الخطوط السككية وربط المرافئ البحرية بالمراكز اللوجستية الداخلية.
الرؤية المستقبلية
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير البنية التحتية اللوجستية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز دور الموانئ الجافة كمراكز لوجستية تسهم في تسريع حركة البضائع وخفض التكاليف، مما يسهل حركة التجارة.
مشاريع أخرى
جدير بالذكر أنه في السابع من أيار، وقعت المؤسسة العامة للمناطق الحرة مذكرة تفاهم مع شركة “BOMACO” التركية لإنشاء منطقة حرة في محافظة إدلب، وفق نظام البناء والتشغيل ثم النقل. ستقوم الشركة أيضاً بإعداد الدراسات الفنية والاقتصادية للمشروع، مما يعد خطوة نحو تحديث إدارة المناطق الحرة.
الفوائد الاقتصادية
بالنظر إلى الوضع الاقتصادي الراهن في سوريا، يظهر أن تشغيل هذه المرافئ الجافة سيساعد على تيسير الاستيراد والتصدير، مما يعزز الاقتصاد المحلي. يتفق مختصون على أن تحقيق هذه المشاريع سيساهم في تحسين مستوى الخدمات اللوجستية ويؤدي إلى عودة الثقة في التجارة الخارجية.
احتياجات السوق
مع هذا التطور، تزداد الحاجة إلى تطوير بنية استراتيجية لدعم حركة التجارة والنقل في البلاد. يظهر أن مثل هذه الاتفاقيات يمكن أن تكون حلاً بارزاً لتخفيض تكاليف النقل، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي الفوائد المباشرة لتشغيل المرفأين الجافين؟
تشغيل المرفأين سيسهل حركة البضائع، ويخفض التكاليف اللوجستية، مما يقدم دفعة إيجابية للتجارة.
2. متى ستبدأ العمليات في المرافئ الجديدة؟
لم يتم تحديد موعد دقيق لبدء العمليات، لكن الاتفاقية تشير إلى بدء العمل قريباً.
3. ما تأثير هذه الاتفاقيات على الاقتصاد المحلي؟
توقعات إيجابية تشير إلى تعافي التجارة نتيجة لتيسير حركة النقل وتوفير الخدمات اللوجستية الفعالة.
تعمل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على تعزيز قدرتها التنافسية من خلال هذه المبادرات، مما ينبئ بتحولات إيجابية في المشهد الاقتصادي المحلي.
