وزير الصحة من جنيف: الكوادر السورية أثبتت تميزها المهني والالتزام الإنساني رغم التحديات
أكد وزير الصحة السوري مصعب العلي، خلال كلمة ألقاها أمام جمعية الصحة العالمية في جنيف، أن إعادة تشكيل الصحة العالمية تستلزم تمكين الدول لبناء نظم صحية عادلة وفعالة. وخلال هذه الفعالية، التي انطلقت في 18 أيار الجاري، تم تسليط الضوء على ضرورة التعاون الدولي لتحسين الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المجتمعات في ظل الأزمات المتزايدة.
تفاصيل الكلمة وتأثيرها
قال العلي: “الكوادر السورية أثبتت تميزها المهني والالتزام الإنساني رغم التحديات“. وأوضح أن الخطة الاستراتيجية (2026-2028) تهدف إلى الانتقال من الاستجابة المتفرقة في الأزمات إلى التعافي المنظم من خلال استعادة الخدمات الأساسية وتعزيز الرعاية الأولية. يشدد الوزير على أهمية تحسين الوصول للأدوية وتأهيل البنية التحتية التي تُعَدّ من الضروريات لتحقيق الهدف المنشود.
اهتمام خاص بسكان المخيمات
في سياق متصل، أفاد العلي بأن الوزارة تعطى اهتماماً خاصاً لسكان المخيمات والمتضررين، حيث تستهدف إنهاء ملف المخيمات بنهاية عام 2027. كجزء من هذه الجهود، يتم تطوير أنظمة الترصد والإنذار المبكر وزيادة جاهزية المختبرات وفرق الاستجابة لتعزيز فعالية العمل الصحي في المناطق المتأثرة بالأزمات.
إحصائيات التلقيح
في مجال التلقيح، ذكر العلي أن أكثر من 16 ألف جلسة تلقيح تم تنفيذها خلال الربع الأول من العام الحالي، محققين نسبة إنجاز تصل إلى 93 بالمئة، ما يعكس جهود الوزارة في تعزيز الصحة العامة.
دعوة للتعاون الدولي
دعا العلي خلال كلمته إلى شراكات عالمية تدعم إعادة تأهيل البنية الصحية وتوطين الصناعات الدوائية وبناء نظم المعلومات. شدد على أن إعادة بناء الصحة ليست مسألة وطنية فحسب، بل هي استثمار جماعي في الكرامة الإنسانية والسلام.
مناقشات الجمعية العالمية
تتناول جلسات الجمعية الصحة العالمية مجموعة من القضايا المتعلقة بمستقبل النظم الصحية على المستوى العالمي، مثل تعزيز الجاهزية والاستجابة للطوارئ الصحية، ودعم العدالة في الوصول إلى الخدمات الصحية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو موضوع كلمة وزير الصحة في جنيف؟
تناولت كلمة وزير الصحة السورية إعادة تشكيل الصحة العالمية وتمكين الدول لبناء نظم صحية عادلة.
ما أبرز النقاط التي تم طرحها بشأن المخيمات؟
أوضح الوزير أهمية إنهاء ملف المخيمات بنهاية عام 2027 وتطوير أنظمة الترصد والإنذار المبكر.
كم عدد جلسات التلقيح التي تم تنفيذها في الربع الأول من العام الحالي؟
تم تنفيذ أكثر من 16 ألف جلسة تلقيح بنسبة إنجاز 93 بالمئة.
هذا التطور يأتي في وقت عالمي حساس تتزايد فيه الحاجة إلى نظم صحية متكاملة وقادرة على الاستجابة للأزمات، مما يبرز أهمية المبادرات التعاونية في مجال الصحة.
