تراجع تأثير المنخفض الجوي مع بقاء فرص لزخات أمطار في مناطق متفرقة
تأثرت الأجواء السورية، يوم الجمعة 22 أيار، بتراجع تدريجي للمنخفض الجوي، حيث أظهر تقرير المركز الوطني للأرصاد الجوية وجود فرص لزخات مطرية متفرقة تشهدها بعض المناطق الساحلية والوسطى وشمال غرب البلاد حتى مساء اليوم.
تفاصيل الطقس: هدوء جزئي مع احتمال الهطول
شهدت الأجواء نهاراً مزيجاً من الصفاء والغيم الجزئي، فيما تتوقع الأرصاد الجوية هطول زخات مطرية تتوزع على المناطق الساحلية وأجزاء من الوسط. أجواء سديمية غشيت معظم المناطق الداخلية، ما جعل الأجواء تشهد انطباعات من الرطوبة والنقاء في المناطق المطلة على البحر.
ومن المتوقع أن تتحرك درجات الحرارة نحو الارتفاع الطفيف، لتكون قريبة من معدلاتها الطبيعية أو أقل بقليل. وكما هو معروف، تكون الرياح الغربية إلى الجنوبية الغربية معتدلة، مع هبات نشطة تصل سرعتها لأكثر من 50 كيلومتراً في الساعة، خصوصاً في الجنوب والوسط.
درجات الحرارة في مختلف المدن السورية
تتوزع درجات الحرارة على النحو التالي:
– في دمشق: تتراوح بين 13 و27 درجة مئوية.
– في ريف دمشق: من 7 إلى 18.
– في القنيطرة: بين 9 و23.
– في درعا: من 13 إلى 26.
– في السويداء: تتراوح بين 8 و22 درجة مئوية.
– في حمص: بين 13 و24.
– في حماة: من 13 إلى 26.
– في اللاذقية وطرطوس: تتراوح كل منهما بين 19 و25.
بينما في المحافظات الشرقية، نجد:
– دير الزور: بين 13 و23.
– الرقة: من 12 إلى 28.
– الحسكة: بين 15 و26 درجة مئوية.
الليلة: برودة متوقعة وضباب محتمل
توقعات الأرصاد تشير إلى أن أجواء ليلة السبت ستكون مائلة للبرودة لا سيما في المرتفعات الجبلية. وتحذيرات من تشكيل الضباب في بعض المناطق الوسطى، ما قد يشكل عائقاً لحركة السير.
هذا التطور يأتي في الوقت الذي تسعى فيه البلاد للتكيف مع تغيرات مناخية وتأثيراتها على مختلف الجوانب الحياتية.
أسئلة شائعة
ما هي نسبة احتمالية هطول الأمطار اليوم؟
بالنظر للتوقعات، تبقى هنالك فرص لزخات مطرية متفرقة على المناطق الساحلية والوسطى، لكن التأثير العام للمنخفض الجوي في حالة تراجع.
كيف ستكون درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة؟
تشير التوقعات إلى ارتفاع طفيف في درجات الحرارة لتكون قريبة من معدلاتها الطبيعية، مع اختلافات حسب المناطق.
الخاتمة
تستمر الأجواء الحالية في التأثير على الحياة اليومية للسكان، مما يستدعي أخذ الاحتياطات اللازمة في المناطق المعرضة لتشكل الضباب والرياح النشطة. يشكل هذا التغير الجوي فرصة لتفاعل الناس مع بيئتهم ومراقبة الأحوال الجوية بشكل مستمر.
