“أبوظبي الأول” يحشد 381 مليار درهم لتمويل المشاريع المستدامة
في خطوة بارزة نحو تحقيق أهداف الاستدامة العالمية، أعلن بنك أبوظبي الأول عن نجاحه في تيسير وتمويل مشاريع مستدامة بقيمة 381 مليار درهم بين عامي 2022 و2025، مما يمكّنه من تحقيق 76% من هدفه المحدد وهو 500 مليار درهم بحلول عام 2030، وذلك من خلال 280 صفقة في 41 دولة.
تفاصيل التمويل والمشاريع المستدامة
تشمل المشاريع التي مولها البنك مشروعات في مجال الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة، بما في ذلك الطاقة النووية، فضلاً عن منشآت تحويل النفايات إلى طاقة. تم تركيب مباني خضراء ومشروع تطوير شبكات السكك الحديدية وتصنيع المركبات الكهربائية. هذه المبادرات أسهمت أيضًا في دعم اقتصاد الدول المستفيدة ودعمت ما يزيد عن 120,500 وظيفة في دولة الإمارات منذ عام 2022.
الدور المحوري لبنك أبوظبي الأول
يؤكد البنك على دوره المحوري في دعم التحول العالمي في قطاع الطاقة وتعزيز أسواق رأس المال المستدامة. ويعكس هذا الالتزام الأبعاد الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات، بما في ذلك إستراتيجية الحياد المناخي 2050 ورؤية “نحن الإمارات 2031”.
وقد صرح مسؤول في البنك قائلاً: “نهدف إلى تقديم حلول تمويل مبتكرة تدعم البيئة وتعزز النمو الاقتصادي في الأسواق التي نعمل بها.”
التزام البنك بالاستدامة والتنوع الاقتصادي
منذ عام 2022، خصّص بنك أبوظبي الأول نحو 152.2 مليار درهم لمبادرات تنمية مستدامة، مما يسهم في تنويع الاقتصاد وزيادة مرونته. التمويل لمركبات الكهربائية جاء بمعدل يفوق 57% من إجمالي المركبات الكهربائية على الطرق في الإمارات.
هذه الخطوات تعكس استجابة سريعة لمواجهة التغير المناخي، وتلبية الاحتياجات المتزايدة للاحترافية البيئية.
الأسئلة الشائعة
ما هي المشاريع المستدامة التي مولها بنك أبوظبي الأول؟
مول البنك بين عامي 2022 و2025 مشاريع في الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة، بالإضافة إلى مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة ومبانٍ خضراء.
كيف أسهمت هذه المشاريع في دعم الاقتصاد الإماراتي؟
أسهمت تلك المشاريع في دعم ما يزيد عن 120,500 وظيفة منذ عام 2022، مما يعزز من النشاط الاقتصادي المحلي.
ما هي رؤى بنك أبوظبي الأول في المرحلة المقبلة؟
التركيز على تحقيق الأهداف العالمية للاستدامة وتعزيز الابتكار في حلول التمويل المستدام، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2031.
الخاتمة
تتجلى رؤية البنك في تعزيز الوظائف ودعم الاقتصاد الوطني، مما يجعل هذا التطور الإقليمي خطوة حيوية نحو تحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية. تظل الطرق محفوفة بالتحديات، لكن التزام بنك أبوظبي الأول بدعم الاستدامة يشير إلى آفاق واعدة لمستقبل أكثر اخضراراً.
