عبد الباقي ينتقد صفحات موالية للهجري بعد مقتل شابين من السويداء بغارة إسرائيلية
هاجم مدير أمن محافظة السويداء، سليمان عبد الباقي، اليوم، صفحات مقربة من الشيخ حكمت الهجري، في أعقاب مقتل شابين من أبناء المحافظة بصورة عنيفة، حيث قال إنهما استُهدفا بطائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي بالقرب من الحدود السورية اللبنانية.
تفاصيل الحادث
أفاد عبد الباقي، عبر منشور له على حسابه الرسمي في “فيسبوك”، أن الشابين راضي محمد السقعان وأحمد حديد، وهما من بلدة قلعة جندل الواقعة في منطقة جبل الشيخ، كانا يعملان في لبنان قبل فقدانهما خلال عودتهما إلى سوريا قبيل عيد الأضحى.
انتقادات استهدفت الصمت الإعلامي
ووجّه عبد الباقي انتقادات مباشرة لما وصفها بـ”صفحات السويداء التابعة للهجري”، مُعتبرًا أنها اختارت الصمت تجاه الحادثة، حيث لم تُنشر ولا تُعلّق على مقتل الشابين، وذلك بسبب ارتباط الهجوم بالاحتلال الإسرائيلي. قال عبد الباقي: “الترحم على الضحايا أو التعليق على الجرائم يصبح ممنوعاً عندما يكون الفاعل إسرائيل”.
لم يتلقَ عبد الباقي أي رد من الشيخ حكمت الهجري أو الصفحات المقربة منه على هذه الاتهامات حتى اللحظة.
سياق الحادثة وتأثيرها
تأتي هذه الحادثة في إطار تصاعد التوترات الأمنية في السويداء، والتي تشهد بشكل دوري انتهاكات إسرائيلية تتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين. إذ يعتبر هذا الهجوم جزءاً من سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المواقع السورية، والتي غالباً ما تسفر عن ضحايا مدنيين.
تمثل هذه الحادثة تحدياً جديداً في مسألة الإعلام المحلي، حيث باتت بعض الصفحات تُتهم بالتقصير في نقل الحقائق أو التعليق على الجرائم المرتكبة والتي تمس مشاعر الناس، مما يطرح تساؤلات حول مدى حرية الصحافة في نقل الأحداث بشكل موضوعي.
أسئلة شائعة
ما هو سبب مقتل الشابين من السويداء؟
مقتل الشابين يتمحور حول استهدافهما بطائرة مسيّرة إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية، مما يبرز الانتهاكات المستمرة للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
كيف ردت الأجهزة الأمنية على الحادث؟
مدير أمن السويداء، سليمان عبد الباقي، انتقد بشدة الصفحات المقربة من الشيخ حكمت الهجري بسبب صمتها إزاء هذه الحادثة، مُشيرًا إلى أهمية المساءلة في نشر الأخبار المتعلقة بالجريمة.
ما هي تداعيات هذا الحادث على الأمن في السويداء؟
تتفاقم التوترات الأمنية في السويداء، ويمكن أن يؤدي هذا الحادث إلى تعزيز دعوات الحماية من التهديدات الخارجية، مما يُصعّب من مهمة الفعاليات المحلية في معالجة النزاعات.
