القبض على سجان في سجن صيدنايا بعهد النظام المخلوع
ألقت قوى الأمن الداخلي، اليوم الجمعة، القبض على محمد عماد محرز، الذي شغل سابقاً رتبة رقيب في الشرطة العسكرية، وعمل حارساً وسجاناً في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015 خلال عهد النظام المخلوع. تلقي القبض تمثل خطوة جديدة في جهود السلطات السورية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المعتقلين في السجون العسكرية.
تفاصيل الاعتقال
وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان، إن التحقيقات مع محرز لا تزال مستمرة للكشف عن الممارسات المنسوبة إليه واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، من دون الكشف عن موقع اعتقاله أو تقديم مزيد من التفاصيل.
ملاحقات مستمرة لسجّاني صيدنايا
الاعتقال يأتي بعد يومين من القبض على سجّان سابق آخر كان يعمل في سجن صيدنايا العسكري، دون الإفصاح عن هويته أو تفاصيل إضافية حول ملابسات الاعتقال. هذا التطور يعكس الجهود المتزايدة من السلطات السورية لتعقب المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان والتي ارتكبت خلال فترة الحرب الأهلية.
سبقت هذه الأحداث عمليات اعتقال لعدد من السجّانين والعناصر السابقة التي كانت تعمل في سجن صيدنايا، إذ أكدت وزارة الداخلية السورية تورط بعضهم في جرائم وانتهاكات وعمليات تصفية ضد معتقلين سوريين. في سبتمبر 2025، تم القبض على حسن مرعي حسن الحسين، أحد سجّاني سجن صيدنايا، خلال عملية أمنية في محافظة حلب.
معلومات إضافية عن سجن صيدنايا
توجد مخاوف متزايدة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في سجن صيدنايا، الذي صار رمزاً للإفلات من العقاب بسبب الانتهاكات السابقة، بما في ذلك التعذيب والقتل. تُشدد التقارير على أن السجن يحتوي على أكثر من 1300 معتقل ظلموا لأسباب سياسية. العديد من هؤلاء المعتقلين يفتقرون إلى محاكمات عادلة، مما يزيد من الضغوط على السلطات لإعادة تقييم سياساتها الأمنية.
أسئلة شائعة حول الاعتقالات في سجن صيدنايا
ما هي الأسباب التي أدت إلى اعتقال محمد عماد محرز؟
اعتقال محرز يأتي في إطار التحقيقات الجارية حول انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015.
ما هي إجراءات التحقيق المتبعة بعد الاعتقال؟
الوزارة تعلن أن التحقيقات مستمرة للكشف عن الممارسات المنسوبة إلى المعتقل واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه.
