نائب رئيس اتحاد الفلاحين للإخبارية: المكافأة الرئاسية أنصفت المزارعين
أكد نائب رئيس اتحاد الفلاحين، عبد الستار الشحاذة، على الأهمية الاستراتيجية الكبرى للقمح السوري، مشدداً على أن الغذاء والخبز يُعتبران خطاً أحمر للدولة ولجميع المواطنين، مما يتطلب ويستوجب تقديم الدعم الكامل للمزارعين لضمان تعافي البلاد وازدهارها. جاء ذلك خلال حديثه مع قناة الإخبارية يوم السبت 23 أيار.
المكافأة الرئاسية كبشرى للفلاحين
استقبل الفلاحون المكافأة التي أصدرها السيد الرئيس أحمد الشرع، كبشرى كبيرة تُعد استجابة حقيقية من الدولة لحقهم، حيث صرح الشحاذة أن المكافأة جاءت في وقتها لتعوض الفلاحين وتنصفهم بعد أن كانت التسعيرة السابقة تمنحهم نحو 70% فقط من حقهم بسبب التكاليف الباهظة والمتزايدة.
وأشار الشحاذة إلى أن هذه المكرمة جاءت بعد دراسة شاملة للأعباء الكبيرة التي يتحملها المزارع من أسمدة، ومادة الديزل، والمكافحة، والحراثة، والمجهود الشخصي. وأكد أن هذه المكافأة ستدفع الفلاحين بكل ثقة لتوريد كامل محاصيلهم من القمح إلى المؤسسة العامة للحبوب.
أعباء مالية على الفلاحين
أوضح الشحاذة أن الفلاحين يواجهون حالياً أعباء مالية باهظة في موسم الحصاد تتضمن فواتير الكهرباء، وأجور الأيدي العاملة. وأكد أن تكلفة الهكتار الواحد من الحصادات تصل إلى نحو 15 دولاراً، داعياً إلى دراسة هذه التكاليف في المستقبل للخروج برؤية صحيحة تضمن استمرار الزراعة بشكل سليم.
وأشار إلى ضرورة إيصال صوت الفلاحين إلى الرئيس الشرع والوزراء والمحافظين، مطالباً بتمثيل قوي لهذه الشريحة التي تشكل 80% من المجتمع في الاستحقاق الوطني لانتخابات مجلس الشعب المقبلة.
تفاصيل المرسوم الرئاسي
أصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، في 21 أيار، المرسوم رقم 120 لعام 2026 القاضي بمنح مزارعي القمح مكافأة تشجيعية بقيمة 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يتم تسليمه إلى المؤسسة السورية للحبوب، بالإضافة إلى سعر الشراء المعتمد من وزارة الاقتصاد والصناعة، والتي حددتها بـ 46 ألف ليرة جديدة للطن الواحد.
هذا التطور يأتي بعد دراسة دقيقة لتكاليف الإنتاج الفعلية، وتعامل الدولة مع القمح باعتباره محصولاً سيادياً وليس سلعة تجارية عادية. وتؤكد الحكومة أن ملف القمح في سوريا يتصل بالأمن الغذائي واستقرار الريف ورغيف الخبز، مشيرة إلى أن الفلاح السوري هو شريك أساسي في حماية الأمن الغذائي الوطني.
أسئلة شائعة
ما هي قيمة المكافأة الممنوحة لمزارعي القمح؟
المكافأة تبلغ 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يتم تسليمه.
هل هناك تخفيض في أسعار شراء القمح؟
نعم، تم تحديد سعر شراء القمح بـ 46 ألف ليرة جديدة للطن الواحد.
ما هي أهمية القمح للاقتصاد السوري؟
القمح يمثل محصولاً سيادياً يرتبط بالأمن الغذائي واستقرار الريف ورغيف الخبز.
خاتمة
الجهود المبذولة من قبل الدولة لإعادة النظر في دعم المزارعين تشير إلى التزامها بالتأكيد على أهمية النهوض بالقطاع الزراعي. إن هذه المكافآت قد تكون خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن الغذائي في البلاد، وتلبية احتياجات الفلاحين.
