بـ600 مسيرة و90 صاروخا.. هجوم روسي واسع النطاق على كييف
دوّت انفجارات قوية في العاصمة الأوكرانية كييف بعد الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي، وذلك إثر تحذيرات من قبل سلاح الجو الأوكراني بشأن احتمال إطلاق روسيا لصاروخ “أوريشنيك” الباليستي. تشير التقارير إلى أن هذا الهجوم هو الأكثر شراسة منذ فترة.
تفاصيل الهجوم
وفقاً لبيانات سلاح الجو الأوكراني، فقد أطلقت روسيا 600 طائرة مسيرة و90 صاروخاً في هجومها، حيث استخدمت صاروخاً باليستياً فرط صوتي متوسط المدى من طراز “أوريشنيك”. وصرّح فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، عبر قناته على تلغرام، بأن شخصين قد لقيا حتفهما وأصيب 56 آخرون في الهجمات، وتطلب 13 منهم الرعاية الطبية في المستشفيات.
وأضاف كليتشكو، أنه تم تسجيل أضرار في ساحة الاستقلال التاريخية، حيث تمزق الدمار أرجاء المكان الذي يعتبر رمزاً للحياة السلمية في العاصمة.
الآثار الميدانية
إلى جانب الأضرار في كييف، تم الإبلاغ عن غارات في مناطق أخرى من البلاد، حيث أفاد ميكولا كالاشنيك، حاكم منطقة كييف، بمقتل شخصين آخرين وإصابة 9 آخرين في هجمات مستمرة على المناطق المجاورة. هذا التصعيد يثير القلق بشأن الوضع الإنساني المتدهور في البلاد، حيث تتزايد أعداد الضحايا بشكل ملحوظ.
سياق الهجوم
هذا الهجوم يأتي في إطار التصعيد المستمر بين روسيا وأوكرانيا، حيث حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس من أن روسيا تستعد لشن هجوم شامل على أوكرانيا، مشيراً إلى معلومات استخباراتية من جهات متعددة عالمية. يُذكر أن صاروخ “أوريشنيك” هو نظام يتمتع بسرعة تفوق عشرة أضعاف سرعة الصوت، مما يجعل اعتراضه شبه مستحيل، كما صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقاً.
تداعيات دولية
في حين تسعى الحكومة الأوكرانية للحصول على الدعم من الحلفاء، تعكس الأحداث الأخيرة حدة التوتر الإقليمي وتأثيره على الأمن الدولي. حصلت دعوات من بعض الدول الغربية لإجراء مزيد من التحركات العسكرية لمساعدة أوكرانيا في مقاومة هذا الهجوم.
أسئلة شائعة
ما هو صاروخ “أوريشنيك”؟
هو صاروخ باليستي فرط صوتي من تصنيع روسي، ويتميز بسرعته العالية التي تجعل من الصعب اعتراضه.
كم عدد الطائرات المسيرة التي استخدمتها روسيا في هجومها؟
وفقاً للبيانات، استخدمت روسيا 600 طائرة مسيرة خلال الهجمات الأخيرة.
ما هي الأضرار المحتملة الناجمة عن الهجوم؟
لقد أُفيد عن مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 65 آخرين في الهجمات المستمرة على كييف والمناطق المحيطة بها.
في ضوء هذه الأحداث، لا تزال الأوضاع تتطلب مراقبة دقيقة، حيث يعتبر هذا التوتر العسكري علامة على تصعيد الأزمات في المنطقة، مما يفتح المجال أمام سيناريوهات متعددة من المحتمل أن تنعكس سلباً على الساحة الدولية.
