احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب
شهدت محافظة درعا، اليوم الأحد، وقفتين احتجاجيتين نظمها كوادر صحية للمطالبة بالعدالة والإنصاف في تطبيق الزيادة النوعية للرواتب والأجور. يأتي ذلك عقب صدور الجداول التنفيذية الخاصة بالزيادة بموجب المرسوم رقم 68 لعام 2026.
تفاصيل الاحتجاجات
في ساحة 18 آذار بمدينة درعا، تجمعت مجموعة من الممرضين وسائقي الإسعاف والفنيين، حيث طالبوا بتحقيق المساواة بين العاملين في المؤسسات الصحية. وفي مدينة الحراك، أقيمت وقفة ثانية أمام مبنى مشفى الحراك الوطني، حيث ألقى أحد الموظفين بياناً يمثل الفنيين والممرضين العاملين في المشفى.
ووفق ما أفاد به مراسل “سوريا نت”، فقد انتقد المحتجون بشدة القرار الأخير الذي اعتبروه مجحفاً بحقهم. واعتبر البيان أن الزيادة النوعية للشريحة المذكورة تتضمن “ظلماً كبيراً”، فالأجر لا يحقق المساواة حتى مع رواتب العاملين من نفس الفئة في وزارات أخرى، بالرغم من طبيعة دوامهم المستمر وحجم العمل الذي يقومون به.
مطالب المحتجين
طالب المحتجون بإعادة النظر في ملف رواتب العاملين في القطاع الصحي، وخاصة ما يتعلق بالفنيين والممرضين، لتحقيق العدالة وتحسين أوضاعهم المعيشية. وقد رفع المشاركون في الوقفتين لافتات كتب عليها: “نطالب بتوحيد الرواتب لنفس الفئة في جميع الوزارات” و”نريد العدالة وإنصاف موظفي القطاع الصحي”.
السياق القانوني
وزير المالية ووزير الصحة، بالتعاون مع وزارتَي التربية والتعليم العالي، قد أعلنا في وقت سابق الجداول التنفيذية المتعلقة بزيادات الرواتب والتعويضات لفئات مختلفة من الموظفين في القطاع الحكومي. وتهدف الزيادة هذه إلى دعم الكوادر الصحية وتعزيز استقرارها المهني والمعيشي، بالإضافة إلى استقطاب الخبرات للعمل في القطاع الصحي الحكومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
توقعات المستقبل
توقع مراقبون أن تستمر الاحتجاجات حتى يستجاب لمطالب المحتجين. إذ تعد هذه الأحداث علامة على تزايد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، وسط محاولات الحكومة لتحسين الظروف المعيشية.
أسئلة شائعة
-
ما هي أسباب الاحتجاجات الحالية في درعا؟
الاحتجاجات ناتجة عن عدم تطبيق العدالة في الزيادة النوعية للرواتب وأجور العاملين في القطاع الصحي. -
ما هي أبرز مطالب المحتجين؟
المطالب تشمل توحيد الرواتب بين مختلف الوزارات وتحقيق العدالة في ظروف العمل والأجور للعاملين في القطاع الصحي. -
كيف استجابت الحكومة لهذه المطالب؟
حتى الآن، لم يتم الإفصاح عن استجابة حكومية واضحة لمطالب المحتجين، ولكن هناك توقعات بأن تستمر الاحتجاجات حتى تحقيق مطالبهم.
