اجتماع أكاديمي سوري – إيطالي لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي
استقبل رئيس جامعة اللاذقية الدكتور إياد فحصة، يوم الأحد 24 أيار، السفير الإيطالي في سوريا ستيفانو رافانيال، في خطوة تهدف لتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين جامعة اللاذقية والجامعات الإيطالية. انعقد هذا الاجتماع في مقر الجامعة حيث تم تناول العديد من المواضيع المتعلقة بتطوير العلاقات التعليمية.
تعزيز العلاقات الثنائية
تطرق اللقاء إلى أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين، حيث تم الاتفاق على ضرورة دعم العملية التعليمية وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية. وشمل النقاش دراسة إمكانية تنفيذ برامج مشتركة للتدريب والتبادل الطلابي وتقديم المنح الدراسية، وفقاً لما صرح به المكتب الإعلامي للجامعة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.
عرض تفصيلي عن الجامعة والمشاريع المشتركة
وقدم الدكتور فحصة عرضاً شاملاً حول كليات الجامعة ومعاهدها البحثية والتقانية، موضحاً عدد الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية، بالإضافة إلى التركيز على مشفى اللاذقية الجامعي. كما أبدى أهمية تعزيز التعاون العلمي والثقافي، خصوصاً في مجالات علوم البحار والآثار والطب، وهو ما يتماشى مع الإتفاقيات الموقعة مع الجامعات الإيطالية.
السفير الإيطالي، من جانبه، أشاد بمستوى الكفاءات العلمية لدى الطلبة وإتقانهم للغة الإنجليزية، معبراً عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس أهمية التعاون الأكاديمي بين البلدين.
الأثر الإيجابي للتعاون الأكاديمي
في سياق متصل، حضر هذا الاجتماع نواب رئيس الجامعة المعنيين بالشؤون العلمية والإدارية والتعليم المفتوح، مع موظفين من المكتب التنفيذي والعلاقات المحلية والدولية. هذا اللقاء يأتي استمراراً لجهود الجامعة في تطوير التعاون الأكاديمي، حيث سبق للدكتور فحصة أن ناقش مع وفد من الجامعة الألمانية – الأردنية سبل التعاون في ذات المجال.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هو محور الاجتماع بين جامعة اللاذقية والسفير الإيطالي؟
تمحور الاجتماع حول تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجامعة والجامعات الإيطالية، بما في ذلك تبادل الخبرات وتنفيذ برامج مشتركة.
هل هناك برامج تبادل طلابي مقترحة؟
نعم، تم مناقشة إمكانية تنفيذ برامج للتبادل الطلابي والمنح الدراسية بين الطرفين.
ما هي المجالات الأكاديمية المعنية بالتعاون؟
تم التركيز على مجالات علوم البحار والآثار والطب، كأقسام تسعى الجامعة لتعزيز التعاون فيها.
خاتمة
تعتبر هذه الخطوة فصلًا جديدًا في مسيرة جامعة اللاذقية نحو تعزيز الروابط الأكاديمية مع المؤسسات التعليمية العالمية. تفتح هذه الاتفاقيات آفاقًا واسعة للطلاب والأساتذة على حد سواء، بتقديم فرص للتدريب والتبادل الثقافي، مما يسهم في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي في سوريا.
