عبد الباقي: الهجري يتلقى الأوامر من إسرائيل
في إعلان مثير، أكد سليمان عبد الباقي، مدير الأمن الداخلي في محافظة السويداء، خلال تصريحٍ له يوم الأحد 24 مايو، أن حكمت الهجري، أحد الشخصيات البارزة في المنطقة، يتلقى جميع الأوامر من إسرائيل. هذا التصريح جاء في وقت حساس حيث يعاني فيه الأهالي من السياسات التي يتبعها الهجري، الذي وصفه عبد الباقي بأنه لم يكن يوماً مع الثورة السورية أو يعارض النظام السابق.
تذمر الأهالي والتحركات الأمنية
أشار عبد الباقي إلى وجود تذمر واسع بين أهالي السويداء بسبب سياسات الهجري، التي أصبحت تراها الغالبية منهم طريقاً مسدوداً. في هذا السياق، انتشرت قوات الأمن الداخلي في حوالي ثلث مساحة المحافظة، وهذا بالتزامن مع عودة عدد من الأهالي إلى ديارهم في ظل الإجراءات المتخذة للسيطرة على الأوضاع الأمنية المتردية.
كما أوضح عبد الباقي أنه تم القبض على العشرات المتورطين في سرقة السيارات والاتجار بالمخدرات، مؤكداً على أن الدولة تعطي الأولوية للملف الأمني في هذه الفترة. وأكد أن انتشار العصابات وتجار المخدرات في المحافظة يستلزم إجراءات قوية، حيث اعتُبرت العديد من المعارك الداخلية التي تُفتعل بأنها “وهمية” تهدف لإشعال الفتنة.
احتواء التوترات وإعادة هيبة القانون
عبد الباقي، وفي تصريح سابق له في فبراير الماضي، أوضح أن العودة إلى مدينة السويداء باتت وشيكة، وذلك سيكون بالتعاون مع “أحرارها”. وأكد على أن هدفهم هو “إعادة هيبة القانون” وحماية المدينة، مشيراً إلى أنه “من له حق فحقه محفوظ، ومن عليه حق فسيحاسَب بالقانون”.
هذا الإعلان يأتي بعد فترة من التوتر المستمر في المنطقة، حيث تسعى الهيئات الأمنية إلى إرساء حالة من الاستقرار الأمني، وهو ما يعكس أهمية هذه التحركات في مد جذور الطمأنينة بين السكان المحليين.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي الأوامر التي يتلقاها الهجري حسب تصريحات عبد الباقي؟
الهجري يتلقى جميع الأوامر من إسرائيل، بحسب تصريحات عبد الباقي.
2. كيف تعمل السلطات على تحسين الوضع الأمني في السويداء؟
تعمل السلطات على تعزيز انتشار قوات الأمن الداخلي والقبض على المتورطين في جرائم مثل سرقة السيارات والاتجار بالمخدرات.
3. ما هي ردود فعل الأهالي تجاه سياسات الهجري؟
الأهالي يعبرون عن تذمرهم من سياسات الهجري، معتبرين أنها قد وصلت إلى طريق مسدود.
الخاتمة
تشير تصريحات عبد الباقي إلى تصاعد التوتر في السويداء، مع عدم رضا الأهالي عن سياسات الهجري. إن التحركات الأمنية الأخيرة تأتي استجابة لهذه الأوضاع، وسط آمال كبيرة في إعادة هيبة القانون وتحقيق الأمن والاستقرار لمنطقة تعاني من التحديات المستمرة. يتبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في الأيام القادمة، وما إذا كانت السلطات ستنجح في استعادة الثقة بين الأهالي.
