تقديراً لعطائها.. عقيلة الرئيس الشرع تلتقي مديرة مدرسة في ريف إدلب
التفاصيل الأساسية لحدث الاجتماع
التقت عقيلة السيد الرئيس أحمد الشرع، السيدة لطيفة الدروبي، يوم الأربعاء 27 أيار 2026، بالمديرة سميرة القدور، المعروفة بمبادراتها التربوية والاجتماعية في ريف إدلب. هذه الزيارة تأتي كتقدير لعطاء القدور وتحية لصمودها في مواجهة التحديات التي شهدتها المنطقة.
سميرة القدور: رمز للصمود والعمل المدني النسائي
ظهرت سميرة القدور كرمز للقوة والإصرار، إذ تعتبر أم شهيد قد فقدته في الصراع. وقد أسهمت بفعالية في دعم الحراك الشعبي، حيث فتحت منزلها لاستقبال الجرحى في زمن الأحداث العصيبة. ومع أن القدور هجّرت إلى مخيمات الشمال بسبب قسوة النظام، فإنها لم تتوانَ عن العودة في نهاية عام 2024 إلى كفرنبل، عقب التحرير، لتطلق مبادرات تعليمية وتنموية.
تحت قيادتها، تم ترميم مدرسة بمشاركة نساء البلدة، مما ساهم في إعادة العديد من الأسر إلى منازلها. كذلك، ساعدت أنشطتها على تعيينها مديرة للمدرسة، وهو إنجاز يعكس تفانيها واستمرارها في العمل المدني ورفد المجتمع بالتعليم.
مبادرات تعليمية وتنموية متميزة
مبادرات سميرة القدور لم تقتصر فقط على ترميم المنشآت التعليمية. بل شملت أيضاً وضع خطط تعليمية جديدة تشجع على الاندماج المجتمعي وتقديم الدعم النفسي للأطفال المتأثرين بالصراعات. هي لم تكسب ثقة المجتمع فحسب، بل أصبحت مثالاً يُحتذى به لكثير من النساء السوريات، مما يعكس حجم تأثير العمل النسائي في إعادة الإعمار وتنشيط الحياة المدنية.
لقاء يسجل اهتمام الحكومة بدعم النساء الفاعلات
هذا اللقاء يأتي في إطار حرص عقيلة السيد الرئيس أحمد الشرع على دعم النساء الفاعلات في المجتمع. عبر هذا اللقاء، تأكد التوجه الحكومي نحو تعزيز الدور النسائي، وتقديم الدعم للمبادرات التي تساهم في نهضة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
أسئلة شائعة
ما هو الدور الذي تقوم به سميرة القدور في ريف إدلب؟
تلعب سميرة القدور دوراً مهماً كمديرة مدرسة وناشطة اجتماعية، حيث تساهم في تقديم المبادرات التعليمية وتنمية المجتمع.
كيف أسهمت القدور في دعم الحراك الشعبي؟
فتحت القدور منزلها لاستقبال الجرحى ودعمت القضايا المدنية خلال الأحداث الصعبة.
لماذا يعتبر هذا اللقاء مهماً؟
يُظهر اللقاء الاهتمام الحكومي بدعم النساء الفاعلات والمبادرات المجتمعية، ويشجع على تعزيز دور النساء في بناء المجتمع.
في الختام، يُعتبر اللقاء بين عقيلة الرئيس الشرع وسميرة القدور قيمة رمزية تعكس الدعم المتزايد للمرأة السورية ودورها الحيوي في إعادة إعمار البلد، مما يوفر نموذجاً ملهمًا لكثيرات في مواصلة العمل من أجل تحقيق التغيير الإيجابي.
