29 مايو 2026 21:33 مساء
آخر تحديث: 29 مايو 21:45 2026
افتتاح وحدة عناية حرجة مبتكرة في بريطانيا
افتتح مستشفى كينغز كوليدج في جنوب لندن أول وحدة عناية حرجة على السطح في بريطانيا، وهي خطوة رائدة تهدف إلى دمج الطبيعة في بيئة العلاج لتحفيز التعافي السريع للمرضى. تقع الوحدة الجديدة فوق مركز العناية الحرجة الذي يضم 60 سريراً، وتتسع لستة أسرّة إضافية في مساحة مفتوحة ومظللة، مجهزة بالكامل بأنظمة دعم الحياة والمراقبة المستمرة.
تفاصيل الوحدة الجديدة
التحركات بين الوحدة السطحية ووحدة العناية الداخلية مؤمنة عبر مصعدين مخصصين، مما يسمح للمرضى بالاستلقاء أو الجلوس حسب حالتهم الصحية. رغم عدم القدرة على المبيت في الهواء الطلق، توفر الوحدة بيئة علاجية ملائمة.
تغطي الحديقة نباتات عطرية مثل إكليل الجبل والمريمية، إضافة إلى نباتات محلية تشجع التفاعل المباشر مع الطبيعة، مما يساعد في التعافي ويساهم في تحسين الحالة النفسية للمرضى. جناح الحديقة يتمتع بالطاقة الكاملة واتصالات بيانات تسمح بمراقبة دقيقة للمرضى دون انقطاع.
البحث العلمي وأثر الطبيعة
حسب تصريح د. توم بيست، المدير السريري لمركز كينغز للرعاية الحرجة، “الوقت الذي يقضيه المرضى في الطبيعة يمكن أن يقلل من الهذيان، ويحسن من نتائج التعافي، ويقلل الضغط النفسي.” هذا التطور يأتي بعد دراسة شاملة تسلط الضوء على التأثير الإيجابي للبيئات الطبيعية على صحة المرضى.
البرنامج البحثي المرتبط بالوحدة سيقيس أثر المساحات الخضراء على مدة الإقامة وجودة التعافي، ويهدف لتقديم رؤى حول تحسين الصحة النفسية لكل من المرضى وذويهم والكوادر الطبية.
نصائح وإرشادات للمرضى وذويهم
-
التفاعل مع الطبيعة: حاول قضاء وقت في بيئات طبيعية حتى لو كانت بسيطة مثل الحدائق أو المساحات الخضراء.
-
تخفيف التوتر: الانخراط في نشاطات خارجية أو التنفس في الهواء الطلق يمكن أن تساعد في تقليل التوتر.
-
انتباه للعلامات: إذا شعرت بأي تغييرات في صحتك النفسية، من المهم الإبلاغ عن ذلك لطبيبك.
أسئلة شائعة
ما هي فوائد وجود مساحات خضراء في المستشفيات؟
تساعد المساحات الخضراء على تقليل التوتر وتحسين نتائج التعافي النفسي والجسدي للمرضى.
كيف يمكن التحسين النفسي للمرضى في وحدة العناية؟
يمكن أن تساهم الطبيعة والبيئة المحيطة في تحسين الحالة النفسية وتقليل الاضطرابات مثل الهلوسة.
ما هي الأبحاث التي تدعم هذا الابتكار؟
تشير الدراسات إلى أن الاتصال بالطبيعة قد يخفف من الهذيان ويعزز التعافي عبر تحسين الحالة النفسية.
توصيات مستقبلية
من المتوقع أن يعزز هذا النموذج من وحدات العناية الحرجة الأداء العلاجي ويقلل من مدة الإقامة في المستشفيات. تعد هذه التجربة خطوة مهمة نحو إدماج بيئات طبيعية داخل مؤسسات الرعاية الصحية، وظهور نتائج إيجابية يمكن أن تؤدي إلى اعتماد هذه الفكرة على نطاق أوسع.
هذه المعلومات لأغراض التوعية العامة فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.
