29 مايو 2026 22:29 مساء
|
آخر تحديث:
29 مايو 23:00 2026
حماس: قرار نتنياهو بالتوسع في غزة انتهاك صارخ للهدنة
أعربت حركة «حماس» يوم الجمعة عن موقف حازم ضد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع نطاق السيادة الإسرائيلية في قطاع غزة، موضحة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطرًا وانتهاكًا صارخًا للهدنة المبرمة. يأتي هذا التحذير بينما تعبر دول أوروبية وفلسطينيون داخل القطاع عن قلقهم العميق حيال تداعيات هذه الخطة التي قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
تفاصيل الاتفاق والوضع الحالي
كان الاتفاق الذي أُبرم في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ينص على أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على 53% من القطاع، ولكن نتنياهو أعلن عن عزمه توسيع تلك السيطرة إلى 70% بدون تحديد جدول زمني. وأكدت حماس أن تصريحات نتنياهو تعتبر “خطة تطهير عرقي”، مشيرة إلى أن العنف المتزايد منذ بداية الحروب في أكتوبر 2023 أسفر عن دمار واسع النطاق في غزة.
- في وقت يتجاوز عدد سكان غزة مليوني نسمة، يعيش الكثير منهم في أوضاع مزرية، مما يزيد من خطر تصاعد الأوضاع الإنسانية.
- مدير المكتب الإعلامي لحركة «حماس»، إسماعيل الثوابتة، أشار إلى أن أي محاولة لفرض واقع جديد ستكون باطلة وغير شرعية.
التوترات مستمرة حيث تشير التقارير إلى أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني في الفترة التي تلت بدء الهدنة، مما يثير المخاوف من عودة العنف.
قلق دولي وتداعيات سياسية
وردًا على تصريحات نتنياهو، أعرب متحدثون باسم وزارتي الخارجية البريطانية والألمانية عن قلقهم من التوسع الإضافي للسيطرة الإسرائيلية، محذرين من أن ذلك سيزيد الوضع الإنساني تعقيدًا. ويبدو أن قادة غربيين ينظرون إلى تداعيات هذا القرار بجدية، إذ يأتي في وقت يتشتت فيه الانتباه العالمي نحو النزاع في إيران.
يتزايد الضغط السياسي على نتنياهو، خاصة مع اقتراب الانتخابات، حيث يسعى لتعزيز شعبيته أمام الناخبين من خلال اتخاذ مواقف صارمة. وقد أشار ماكس رودنبيك، مدير مشروع إسرائيل وفلسطين في مجموعة الأزمات الدولية، إلى أن կարծումات نتنياهو تعكس رغبته في الظهور بمظهر المتشدد، مما قد يُدخل إسرائيل في دوامة جديدة من العنف.
سيناريوهات التطورات المستقبلية
مع تفشي هذه الأوضاع، يُخشى من عواقب جديدة على الأرض قد تعيد غزة إلى دوامة الصراع. ويلحظ مراقبون أن التصعيد العسكري الإسرائيلي يعد بمثابة استعداد لعودة الشدّة في المواجهات. كما حذر كوبي مايكل، الباحث بمعهد الدراسات الأمنية الوطنية، من أن هناك احتمالية عالية للعودة إلى مواجهة جديدة، لكن الفترة الزمنية لهذه المواجهة قد تكون أقصر مما كانت عليه في السابق.
أسئلة شائعة
ما هي الآثار المحتملة لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على غزة؟
يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، وزيادة الضغوط على السكان المدنيين، مما قد يثير اضطرابات جديدة.
كيف يستجيب المجتمع الدولي لهذا التصعيد؟
تعبّر العديد من الدول، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا، عن قلقها من هذا التوسع، مشيرة إلى أنه غير مقبول ويُفاقم الوضع الإنساني المدمر بالفعل.
ما هي احتمالات تجدد الصراع بين إسرائيل وحماس؟
مع تصاعد التوترات، يُرجّح أن يشهد القطاع جولات جديدة من العنف ما لم يكن هناك تدخل دبلوماسي فعال.
في ختام حديثه، لم يستبعد المتحدث باسم مجلس السلام أي تصعيد في الأوضاع، مما يهدد سلامة أكثر من مليوني نسمة يعيشون في هذا القطاع المُعاني. هذا التطور الإقليمي يأتي بعد تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في الشرق الأوسط.
