وزارة الطاقة: محطة الفرات تواصل تأمين مياه الشرب رغم تضرر جزء منها
تستمر محطة الفرات العملاقة في دير الزور بتأمين مياه الشرب للمواطنين، على الرغم من تأثر جزء من مجموعات الضخ نتيجة ارتفاع مناسيب المياه في نهر الفرات. وفقاً لتصريحات الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، فإن المحطة تعمل حالياً بنسبة قدرها 70% من استطاعتها التشغيلية، بعد تعرض 30% من مجموعات الضخ لمشكلات تقنية.
تفاصيل التفوق على الأزمات
قالت الجهات المختصة إنهم يأملون في إعادة تشغيل المحطة بكامل طاقتها خلال الساعات القليلة المقبلة، مع الانتهاء من الإجراءات الفنية اللازمة وانخفاض منسوب المياه. وقد كانت التصريحات الرسمية، التي صدرت يوم الجمعة 29 أيار، تؤكد أن كل تدابير الحماية المطلوبة تُنفذ من قبل الكوادر المتخصصة، التي تعمل على حماية السواتر الترابية والتجهيزات الكهربائية.
وفي سياق متصل، أوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة، عبد الحميد سلات، أن الوضع المائي في حوض الفرات وشرق سوريا مستقر بشكل عام، ولا توجد توقعات بارتفاعات جديدة في مناسيب المياه. كما أكد أن جميع منشآت السدود والموارد المائية تحت السيطرة الكاملة.
التوقعات وخطط المرحلة القادمة
سلات ذكر في تصريحاته، أنهم يجري تمرير نحو 1800 متر مكعب في الثانية عبر أربعة بوابات من مفيض سد الفرات، مشيراً إلى أن هذه التدفقات وصلت إلى العراق، حيث تم إبلاغ الجانب العراقي بذلك بشكل مسبق. ومع حلول مساء يوم الأحد، يتوقع انخفاض الوارد المائي القادم من الجانب التركي، مما سينعكس بشكل تدريجي على انخفاص الكميات الممررة عبر السد، وبالتالي انخفاض منسوب المياه في النهر.
الآثار الاجتماعية والاقتصادية
يقول المواطنون في دير الزور إن الوضع المائي يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية. رجل مسن من حي الجورة، يدعى أبو محمد، أفاد بأن “المياه هي شريان الحياة في هذه المدينة، ونتمنى أن تبقى المحطة تعمل دون انقطاع”. ومع تراجع مناسيب المياه، يأمل السكان أن تُستأنف الخدمة بكامل قوتها في القريب العاجل.
أسئلة شائعة
ما أسباب انخفاض قدرة محطة الفرات؟
ارتفاع مناسيب نهر الفرات تسبب في خروج جزء من مجموعات الضخ عن الخدمة، مما أثر على قدرة المحطة.
متى يتم توقع إعادة الخدمة بكامل الطاقة؟
يتوقع المسئولون الانتهاء من الإجراءات اللازمة خلال الساعات القليلة المقبلة.
هل تخضع المنشآت المائية للسيطرة؟
نعم، وزارة الطاقة أكدت أن جميع المنشآت الحيوية تحت السيطرة الكاملة.
الخاتمة
مع استمرار التطورات، يبقى المواطنون في دير الزور بانتظار عودة المحطة لتعمل بكامل طاقتها. إن الوضع المائي وحتمية تأمين مياه الشرب أصبحا من أولويات الجهات المسؤولة، وينتظر الجميع أن تعود الحياة إلى طبيعتها في القريب العاجل. هذا التطور يأتي بعد جهود حثيثة للحفاظ على جاهزية المحطة واستمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين.
