فوضى واشتباكات في باريس عقب فوز سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا
شهدت شوارع باريس ليلة السبت حالة من الفوضى والشغب عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث انتصر الفريق الباريسي على أرسنال بركلات الترجيح 4-3 في نهائي مثير أقيم في بودابست. أعلنت الشرطة أنها عانت من أعمال عنف في العاصمة الفرنسية، مما استدعى نشر حوالي 22 ألف شرطي، منهم 8 آلاف في باريس.
تفاصيل الأحداث
بعد الانتهاء من المباراة، تجمع نحو 4,000 إلى 5,000 مشجع في منطقة “بارك دي برانس”؛ للمشاركة في احتفالات الكأس. لكن الأمور سرعان ما خرجت عن السيطرة حيث أفادت التقارير بوصول عدد المعتقلات إلى 2,216 شخصًا، مع فرض غرامات على 89 آخرين بسبب أعمال الشغب والتخريب.
رقم مثير كان قد أطلقه وزير الداخلية لوران نونيز، الذي أكد وجود “نظام قوي ومتين للغاية” يهدف إلى منع تفشي العنف. تخللت الأجواء أجواء احتفالية مختلطة برائحة البارود، حيث وجدت الشرطة نحو 24 شعلة نارية و100 لعبة نارية، بالإضافة إلى أضرار طالَت عدة ممتلكات عامة، منها موقف حافلات في شارع الشانزليزيه ومطعم ومخبز قرب الملعب.
الشغب والأمن
شهدت تلك الليلة أيضًا وقوع إصابة واحدة في صفوف الشرطة، فيما حاول نحو 150 شخصًا الاقتحام من بوابة الملعب، ولكن تم صدهم. رسالة واضحة من المسؤولين، إذ أصرّ المتحدث باسم الشرطة على أن “مسؤوليتنا هي ضمان احتفال هادئ وآمن للجميع”.
خصوصًا بعد أن كان عام 2025 قد شهد اعتقالات أقل بكثير حيث تم نشر 5,400 شرطي فقط في باريس مع 563 اعتقالًا، منها 491 في العاصمة.
ردود الأفعال
تعددت التصريحات بشأن الأحداث، حيث لم تخلُ من ردود فعل محلية ودولية. وقد جاء في تغريدة من حساب “Visegrád 24”: “أعمال شغب ومحاولات للاعتداء والحرق تم الإبلاغ عنها في باريس عقب نهائي دوري أبطال أوروبا”.
إضافةً إلى ذلك، كان هناك تفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي يبرز حالات الفوضى والشغف المبالغ فيه من الجماهير.
الخاتمة
هذه الأحداث تطرح تساؤلات جدية حول الأمن العام وكيفية إدارة الاحتفالات الجماهيرية. فهل ستتكرر مثل هذه المشاهد مع كل فوز للفريق الباريسي؟ وبحسابات الأمن، تأمل السلطات الفرنسية في أن يكون الوضع أكثر استقرارًا في المستقبل.
الأسئلة الشائعة
1. ماذا حدث في باريس بعد فوز سان جيرمان؟
شهدت باريس أعمال شغب وفوضى، مما أدى إلى اعتقالات وتفعيل أعداد كبيرة من الشرطة.
2. هل هناك إصابات بين رجال الأمن؟
نعم، تم تسجيل إصابة واحدة في صفوف الشرطة خلال الاحتفالات.
3. كيف تعاملت السلطات مع الوضع؟
نُشر حوالي 22 ألف شرطي في باريس للسيطرة على الشغب، وتم اتخاذ إجراءات صارمة لمنع العنف.
