فيضان الفرات يهدد زراعة دير الزور واستنفار لحماية المحاصيل والثروة الحيوانية
تواصل فرق الطوارئ والجهات الزراعية في محافظة دير الزور متابعة تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، وسط إجراءات ميدانية لحماية الأراضي الزراعية والقرى المحاذية للنهر، خاصّةً في الريف الشرقي. وأجرت فرق من مديرية الزراعة في دير الزور، يوم السبت، جولة ميدانية في عدد من مناطق الريف الشرقي، بهدف تقييم حجم الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب الفرات ورصد تأثيراته على الأراضي الزراعية والمنشآت المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.
تفاصيل الجولات الميدانية
شملت الجولة تفقد الحاجز الترابي الذي أُنشئ في قرية المريعية عبر غرفة الاستجابة والطوارئ، والذي ساهم بشكل كبير في حماية نحو ألفي دونم مزروعة بمحصول القمح من خطر الغمر بالمياه. هذا الجهد أسهم في الحد من الخسائر والحفاظ على الإنتاج الزراعي في المنطقة. وفي هذا السياق، أكّدت مديرية الزراعة، في تصريحات لوكالة “سانا”، استمرار عمليات الرصد والمتابعة الميدانية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تطورات جديدة، بما يضمن حماية الأراضي الزراعية والحد من الأضرار.
وزارة الزراعة تواصل حصر الأضرار
تأتي هذه التحركات بعد يومين من إعلان وزارة الزراعة السورية وضع مختلف مديرياتها وأجهزتها الزراعية في حالة استنفار، بسبب الارتفاع المتواصل في منسوب مياه الفرات. وأشارت الوزارة إلى أن فرقها تواصل عمليات الكشف الميداني وحصر الأضرار، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات إسعافية ووقائية في المناطق الزراعية والقرى المحاذية للنهر.
منذ عدة أيام، تشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، مما دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة. الهدف من هذه الجهود هو حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.
تأثير ارتفاع منسوب الفرات على المجتمع المحلي
ارتفاع منسوب الفرات يثير مخاوف متزايدة لدى المزارعين شرقي سوريا، حيث يهدد مساحات زراعية واسعة تعتمد عليها آلاف العائلات في الزراعة وتربية الثروة الحيوانية كمصدر رئيسي للدخل. وعلقت إحدى المزارعات، قائلة: “خسائرنا ستتفاقم أكثر بشكل كبير إذا استمر رفع منسوب المياه بهذه الطريقة، الأمر الذي قد يهدد livelihoodsنا”.
هذا الوضع يتحتم على جميع الجهات المعنية العمل بجدية لتخفيف الآثار السلبية على الاقتصاد المحلي والمزارعين.
أسئلة شائعة (FAQ)
1. ما مدى تأثير ارتفاع منسوب مياه الفرات على الأراضي الزراعية في دير الزور؟
تأثير الارتفاع واضح حيث يهدد الغمر الأراضي المزروعة بالمحاصيل الأساسية مثل القمح، مما ينذر بخسائر جسيمة.
2. ما هي الإجراءات المتخذة لحماية المواطنين والممتلكات؟
تم تعزيز السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إخلاء عند الحاجة.
3. كيف يمكن للمزارعين التأقلم مع هذه الظروف؟
ينبغي على المزارعين اتباع التوصيات من السلطات الزراعة المحلية والاستفادة من الدعم المقدم لمواجهة المخاطر المحتملة.
في النهاية، هذه التطورات تبرز الحاجة الملحة للتعاون بين الجهات الحكومية والمزارعين لحماية سبل عيش المواطنين في ظل تلك التحديات البيئية.
