حملة لمكافحة اللشمانيا وتعزيز إجراءات الوقاية بمراكز الإيواء في دير الزور
أعلنت مديرية الصحة في محافظة دير الزور، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة مسح ميدانية تهدف لمكافحة مرض اللشمانيا. تأتي هذه الحملة ضمن خطة الاستجابة الطارئة المعتمدة في المحافظة، وتحمل في طياتها العديد من الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار الأمراض، خصوصاً في المناطق التي تأثرت بازدياد منسوب نهر الفرات.
تفاصيل الحملة وأهدافها
تتضمن الحملة توزيع بروشورات توعوية تتحدث عن مرض اللشمانيا وسبل الوقاية منه. كما تم تقديم وسائل وقائية للحماية من الحشرات الناقلة للأمراض، ولا سيما في مراكز الإيواء التي تستضيف الأسر المتضررة من الفيضانات.
قالت الدكتورة ميسون حاج عبود، رئيسة مركز مكافحة اللشمانيا، في تصريح لوكالة “سانا”: “استهدفت الحملة في مرحلتها الأولى أكثر من 200 عائلة، وسنستمر بالعمل لتشمل جميع الأسر المقيمة في مراكز الإيواء، بما يسهم في تعزيز التدابير الوقائية والحد من مخاطر انتشار الأمراض.”
توزيع الوسائل الوقائية
شملت الحملة توزيع وسائل وقائية على العائلات التي تقيم في ثلاثة مراكز إيواء بمدينة دير الزور. وأكدت عبود على أهمية تكثيف التوعية الصحية خلال هذه المرحلة للحفاظ على الصحة العامة. وطالبت المواطنين بالالتزام باستخدام الوسائل الوقائية واتباع الإرشادات الصحية، حيث يمثل التعاون بين الجهات الصحية والمجتمع المحلي عاملاً أساسياً في نجاح جهود المكافحة.
مكافحة الأمراض السارية
تواصل مديرية الصحة في دير الزور تنفيذ برامج الرصد والمكافحة للأمراض السارية بالتعاون مع الجهات المعنية والمنظمات الداعمة، بهدف تعزيز الإجراءات الصحية والوقائية، خصوصاً في مراكز الإيواء والتجمعات السكانية الأكثر عرضة للإصابة.
هذا التطور يأتي بعد إعلان وزارة الصحة، يوم السبت الماضي، تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع مديريات الصحة في الرقة ودير الزور، بالتنسيق مع محافظة دير الزور ووزارة الطوارئ والهلال الأحمر العربي السوري، لمتابعة الواقع الميداني وتقييم الاحتياجات وضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
أسئلة شائعة
ما هو مرض اللشمانيا؟
مرض اللشمانيا هو مرض معد يسببه طفيلي ينقله البعوض، ويؤدي إلى قرحات جلدية وأعراض أخرى في الحالات الشديدة.
كيف يمكن الوقاية من اللشمانيا؟
يمكن الوقاية من اللشمانيا عبر استخدام الوسائل الوقائية مثل المبيدات الحشرية، وتجنب المناطق الموبوءة.
كم عدد الأسر المستفيدة من الحملة؟
استهدفت الحملة في مرحلتها الأولى أكثر من 200 عائلة، مع خطط لتوسيع الحملة لتشمل جميع الأسر المقيمة في مراكز الإيواء.
