تراجع الفيضانات في الرقة: المحافظ يكشف تفاصيل الأضرار
كشف محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة عن تراجع منسوب الفيضانات الناتجة عن ارتفاع مياه نهر الفرات، مشيراً إلى أن ذلك يتزامن مع انخفاض كمية المياه المتدفقة من سد الفرات.
في تصريحات أدلى بها خلال لقاءه مع تلفزيون سوريا، أوضح سلامة أن الأضرار التي خلفتها الفيضانات في محافظة دير الزور كانت أكبر مقارنة بتلك التي عانت منها محافظة الرقة، إذ تأثرت حوالي 1800 دونم من الأراضي الزراعية في المحافظة.
كميات مياه غير مسبوقة
أشار المحافظ إلى أن المياه القادمة من تركيا كانت بكميات كبيرة ولم يسبق لسوريا أن شهدت مثل هذا التدفق المائي منذ حوالي 30 عاماً. ولفت إلى أن الجانب التركي أبلغ السلطات السورية بحدوث تدفق المياه دون معرفة مسبقة بالكميات، مما ساهم في تفاقم الوضع.
الأضرار والخدمات المتضررة
وفقاً لما أفاد به سلامة، فقد تضررت نحو 10 مضخات مياه نتيجة ارتفاع منسوب النهر، حيث بدأت بعض المضخات العودة للعمل مع تراجع مستويات المياه. وأضاف أن 175 عائلة كانت تقيم في مخيم على ضفاف الفرات تعرضت خيامهم للأضرار، لكن بعض هذه العائلات بدأت بالعودة إلى منازلها.
خطط للمستقبل
المحافظ أكد أن الحكومة تعمل على إعداد خطط للحد من تكرار الأضرار الناجمة عن الفيضانات في السنوات القادمة. وأوضح أنه يتم حاليًا حصر الأضرار من أجل تعويض المتضررين، حيث تقوم لجان الإحصاء بجمع المعلومات اللازمة.
ودعا سلامة المواطنين للاعتماد على المعلومات الرسمية ومتابعة التعليمات والإرشادات المتعلقة بالوضع الميداني.
الاستجابة والاحتياطات
منذ الأيام الماضية، شهدت مناطق عدة على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه. وقد دفعت هذه الظروف فرق الطوارئ والدفاع المدني إلى رفع درجة الاستعداد، وتنفيذ تدابير وقائية تشمل تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة.
أسئلة شائعة
ما هي أهمية تدابير الطوارئ في هذا السياق؟
تساعد تدابير الطوارئ في حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة الناتجة عن الفيضانات.
كيف ستعمل الحكومة على تعويض المتضررين؟
تقوم الحكومة بجمع معلومات دقيقة حول الأضرار من خلال لجان الإحصاء، تمهيداً لتقديم تعويضات للمتضررين.
ما هي الخطط المستقبلية لتفادي الفيضانات؟
تعمل المحافظة على إعداد استراتيجيات وقائية لمنع تكرار الأضرار الناجمة عن الفيضانات مستقبلاً.
هذا التطور يأتي بعد الارتفاع الكبير في منسوب نهر الفرات، مما يتطلب استجابة سريعة وفعالة لضمان سلامة المجتمع الزراعي والأسر المتضررة.
