وزير الزراعة: النهوض بالقطاع الزراعي سيكون محركاً أساسياً للتعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة
أكد وزير الزراعة السوري باسل السويدان، في تصريح له يوم الثلاثاء 2 حزيران، أن سوريا تُعتبر واحدة من الدول التي تمتلك فرصاً كبيرة للاستثمار الزراعي. وأشار إلى أن النجاح في هذا القطاع يعتمد بشكل كبير على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشدداً على أن الزراعة ستكون محركاً أساسياً للتعافي الاقتصادي في المرحلة القادمة.
تفاصيل المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص
خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري، قال السويدان: “نعمل على إعادة صياغة القوانين وتبسيط الإجراءات لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية.” وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة شاملة لتحسين مناخ الاستثمار الزراعي.
وكشف الوزير عن إطلاق قريب للشركة السورية القابضة للاسـتثمارات الزراعية، حيث ستنقل المنشآت الإنتاجية إليها، مما يعكس حرص الحكومة على تعزيز التعاون بين الدولة والقطاع الخاص وتحقيق التكامل مع المزارعين بشكل فعّال.
تحسين جودة المنتجات وزيادة الصادرات
أفاد وزير الزراعة بأن الوزارة تسعى لرفع جودة المنتجات الزراعية السورية وتوسيع صادراتها إلى دول الخليج والأسواق العربية الأخرى. وتأتي هذه المبادرات كجزء من استراتيجيات جديدة تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي العربي وتعزيز التعاون التجاري بين الدول العربية.
وفي المقابل، أشار وزير المالية محمد يسر برنية، خلال المؤتمر، إلى أن تحقيق النجاح الاقتصادي ليس مسؤولية الحكومة وحدها، بل هو مشروع وطني يتطلب شراكة قوية مع القطاع الخاص. وعبّر عن أهمية المؤتمر كحدث مهم في تاريخ سوريا الاقتصادي في الوقت الحالي.
واقع الزراعة السورية في السنوات الأخيرة
يأتي هذا التطور بعد فترة طويلة من التحديات التي واجهها القطاع الزراعي في سوريا، بما في ذلك الحرب وأثرها على البنية التحتية. ومع تغير الظروف، يبدو أن الحكومة تتجه نحو استغلال هذه الفرص لتعزيز النظام الاقتصادي وزيادة الاستثمارات في هذا المجال.
تنظم وزارة الاقتصاد والصناعة هذا المؤتمر بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا وشراكة مع حكومة اليابان، ويتزامن مع الوضع الاقتصادي الحرج الذي تمر به البلاد. يتطلع المشاركون إلى نتائج مثمرة تحسن من الوضع الاقتصادي المتدهور.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو الغرض من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص؟
المؤتمر يهدف إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة الاقتصاد السوري، وتحسين بيئة الاستثمار.
هل هناك خطط محددة لدعم الزراعة في سوريا؟
نعم، تم الإعلان عن إطلاق الشركة السورية القابضة للاستثمارات الزراعية، والتي تهدف إلى نقل المنشآت الإنتاجية وتعزيز التعاون مع المزارعين.
كيف يمكن أن يُساعد القطاع الزراعي في التعافي الاقتصادي؟
القطاع الزراعي يمكن أن يُعد ركيزة أساسية للتعافي من خلال خلق فرص عمل جديدة وزيادة الصادرات ودعم الأمن الغذائي.
تُظهر هذه التصريحات والتطورات أهمية القطاع الزراعي كحل رئيسي للتحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مما يعكس رؤية متكاملة نحو مستقبل أفضل يعتمد على التعاون والشراكة.
