التربية والداخلية تنهيان التجهيزات اللوجستية ليتمكن نزلاء السجون من التقدم للامتحانات العامة
أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية بالتعاون مع وزارة الداخلية عن انتهاء التجهيزات اللوجستية اللازمة لتمكين نزلاء السجون من التقدم للامتحانات العامة لدورة 2026. وقد تم إحداث ستة مراكز امتحانية متكاملة تمتاز بالامتثال للمعايير العالمية لحقوق الإنسان، بما في ذلك حق السجناء في التعليم.
تفاصيل المراكز الامتحانية
تمت الإشارة إلى أن عدد النزلاء المتقدمين لهذا العام يبلغ 157 نزيلاً، موزعين على 113 طالباً في شهادة التعليم الأساسي، و44 طالباً في شهادة الثانوية العامة، منهم 39 في الفرع الأدبي و5 في الفرع العلمي. تشمل المراكز الامتحانية مناطق دمشق، وحلب، وإعزاز، وحماة، وحمص، دير الزور، وإدلب، مما يعكس جهود الوزارة في تعزيز التمكين التعليمي وإعادة دمج النزلاء في المجتمع.
استعدادات الامتحانات العامة
في سياق متصل، كانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت في الأول من يونيو عن تجهيزه 2318 مركزاً امتحانياً في مختلف المحافظات، استعدادًا لانطلاق امتحانات الشهادات العامة التي يتوقع أن يتقدم إليها أكثر من 832 ألف طالب وطالبة. ووفقاً لمعطيات معاون وزير التربية والتعليم للشؤون التربوية، يوسف عنان، فقد بلغ عدد المتقدمين لامتحانات شهادة التعليم الأساسي 450,884 طالباً وطالبة، بالإضافة إلى 13,141 طالباً في الإعدادية الشرعية.
أهمية هذه الخطوة
هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية وزارة التربية والتعليم لتعزيز التعليم كحق للجميع، حتى لأولئك الذين واجهتهم ظروف صعبة في حياتهم. فهي لا تعزز فقط فرص التعليم ولكن تساهم في تحفيز النزلاء على إعادة بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعهم، وهو ما أكده بعض المختصين في التعليم وحقوق الإنسان الذين أشاروا إلى أهمية التعليم في الحد من العزلة الاجتماعية.
الأسئلة الشائعة
ما هي المعايير التي تم اتباعها لإنشاء المراكز الامتحانية؟
تم إنشاء المراكز الامتحانية بناءً على المعايير العالمية لحقوق الإنسان، والتي تشمل ضمان حق السجناء في التعليم والمشاركة في الامتحانات العامة.
كيف يتم تقسيم المتقدمين للامتحانات؟
تم تقسيم المتقدمين إلى 113 طالباً لشهادة التعليم الأساسي و44 طالباً لشهادة الثانوية العامة، موزعين بين الفرع الأدبي والعلمي.
ما هي المناطق التي تغطيها المراكز الامتحانية؟
تشمل المراكز الامتحانية مناطق دمشق، وحلب، وإعزاز، وحماة، وحمص، ودير الزور، وإدلب.
