هيئة المنافذ والجمارك: 369 ألف سوري عادوا طوعاً من لبنان منذ التحرير
أفادت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بأن عدد السوريين العائدين طوعاً من لبنان إلى وطنهم منذ بداية مراحل التحرير وحتى نهاية شهر أيار الفائت بلغ 369 ألف شخص. هذا الرقم يعكس حركة عودة متزايدة للمواطنين إلى سوريا في ظل التسهيلات التي تقدمها الجهات المعنية في هذا السياق.
تفاصيل حركة العودة عبر المنافذ الحدودية
في تصريحها الذي صدر يوم الثلاثاء 2 حزيران، أوضحت الهيئة أن منفذ جديدة يابوس قد شهد عودة حوالي 35 ألف مواطن منذ بداية العام، مع إدخال 2700 سيارة محمّلة بالأثاث والمقتنيات المنزلية، التي جرى إعفاؤها من الرسوم. كما بلغ إجمالي عدد العائدين من لبنان عبر مختلف المنافذ الحدودية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام حوالي 150 ألف مواطن، مصحوبين بنحو 6700 سيارة محمّلة بأثاثهم.
تسهيلات حكومية لدعم العائدين
أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مواصلتها تقديم تسهيلات كبيرة للمواطنين العائدين. هذه الخطوات تشمل تبسيط الإجراءات والرسوم المتعلقة بالأمتعة والمقتنيات الشخصية، مما يسهم في سرعة استقرار الأسر العائدة. كما تم الإشارة إلى أن فريق عمل منفذ كسب الحدودي يواصل تقديم الدعم والتسهيلات المطلوبة لضمان انسيابية المرور.
في سياق متصل، تبين أن العدد الإجمالي للمواطنين السوريين العائدين منذ التحرير وحتى نهاية نيسان الفائت قد تجاوز المليون ومائتين ألف سوري، مما يدل على استمرار عودة السوريين إلى ديارهم بعد سنوات من التشتت.
الانعكاسات المستقبلية
هذا التطور يأتي بعد محاولات حكومية حثيثة لتوفير ظروف أفضل للعائدين، مما يساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. ويسعى المسؤولون إلى استمرار تلك التسهيلات، مما يعزز من تصاعد إدارة العودة الآمنة للعائلات المهجرة.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هو عدد السوريين العائدين من لبنان منذ بداية التحرير؟
بلغ عدد السوريين العائدين من لبنان 369 ألف مواطن حتى نهاية مايو.
ما هي التسهيلات المقدمة للعائدين؟
تشمل التسهيلات إعفاء من الرسوم على الأمتعة والمقتنيات الشخصية، بالإضافة إلى تسريع الإجراءات لتسهيل العودة.
كيف يتم استقبال العائدين عبر المنافذ الحدودية؟
يتم استقبال العائدين بشكل منظم مع وجود فريق عمل يضمن انسيابية العبور وسرعة إنجاز الإجراءات.
تستمر الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في العمل على تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، مما يساهم في تحسين شروط العودة والاستقرار في ربوع سوريا.
