السورية للبترول تنفذ تدخلات طارئة لحماية جسر العشارة ومحطات المياه بدير الزور
أعلنت الشركة السورية للبترول، في خطوة سريعة لمواجهة ارتفاع منسوب نهر الفرات، عن تنفيذ إجراءات ميدانية عاجلة في محافظة دير الزور. شملت هذه الإجراءات دعم جسر العشارة بالكتل الإسمنتية، تأمين محطات مياه الشرب، وتقديم دعم لوجستي وطبي للأهالي المتضررين. وأضافت الشركة في بيان رسمي لها نشر الثلاثاء، أن الفرق الميدانية عملت لمدة 72 ساعة متواصلة بين 28 و30 مايو، لمواجهة تداعيات ارتفاع مستويات المياه.
جهود سريعة ومباشرة
تم استدعاء 64 آلية هندسية ثقيلة، من حفارات وجرافات، لتنفيذ الأعمال الإسعافية وتعزيز إجراءات الحماية في المواقع المتضررة. بما في ذلك، تم نقل وتثبيت 52 صبة إسمنتية من حقل العمر النفطي إلى جسر العشارة لتدعيمه ضد الأضرار المتوقع حدوثها.
وتضمن الدعم اللوجستي ضمان استمرار عمل خمس محطات مياه استراتيجية، وهي القورية وزغير شامية وزغير جزيرة وحطلة ومراط، حيث تم تفعيل إجراءات وقائية لحماية هذه المحطات من التأثيرات المائية.
فريق الطوارئ والخدمات الطبية
تزامناً مع هذه التدخلات، تشكل فريق طوارئ من مختصين في الشركة للمساعدة في دعم الأهالي وتقديم المساعدات العاجلة. إضافة إلى ذلك، تم إطلاق فريق طبي مشترك مع مديرية الصحة لتقييم الوضع الصحي. وأوضحت الشركة أنها خصصت اعتمادات مالية عاجلة تقدّر بأكثر من 6.5 ملايين ليرة سورية للأعمال الفورية والدعم الخدمي، حيث كانت قيمة الصبات الإسمنتية المستعملة نحو 31.2 مليون ليرة.
التعاون مع الجهات المحلية
تؤكد الشركة استمرار التنسيق مع الجهات المعنية والشركات في دير الزور لتسخير الإمكانيات المتاحة للحفاظ على المنشآت الحيوية. يأتي هذا الإعلان بعد استعراض وزارة الطاقة نتائج الاستجابة الحكومية لموجة ارتفاع مناسيب نهر الفرات، والتي وصفتها بأنها حالة استثنائية تطلبت تدخلاً ميدانياً متواصلاً.
أسئلة شائعة
ما هي إجراءات الشركة السورية للبترول في دير الزور؟ أطلقت الشركة سلسلة من الإجراءات السريعة لمواجهة ارتفاع منسوب نهر الفرات، تضمنت دعم جسر العشارة ومحطات المياه الاستراتيجية.
كم من الوقت استغرقت الاستجابة الميدانية؟ قامت الفرق الهندسية بالعمل على مدى 72 ساعة متواصلة لمواجهة تداعيات الارتفاع في مستويات المياه.
ما هي قيمة الأعمال التي تم تنفيذها؟ تم تخصيص أكثر من 6.5 ملايين ليرة سورية للدعم العاجل، وقُدرت تكلفة الصبات الإسمنتية المستخدمة بنحو 31.2 مليون ليرة.
تمثل هذه التحركات المستمرة جزءاً من الجهود المبذولة لحماية الأهالي وضمان استمرار الخدمات الأساسية في المنطقة، مما يعكس الالتزام الكبير من قبل الشركة السورية للبترول في التعامل مع التحديات البيئية والإنسانية الملحة.
