أونماخت: الدعم الدولي وحده غير كافٍ للتعافي المبكر في سوريا
في تصريحات جديدة له، أكد ميخائيل أونماخت، القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، أن التعافي الاقتصادي للبلاد يتطلب استثمارات واسعة بمليارات الدولارات وشراكات فعالة بين الحكومة السورية والقطاع الخاص والدول المانحة. جاء ذلك في بيان لوكالة سانا يوم الجمعة 5 يونيو، حيث شدد أونماخت على أن الاعتماد فقط على الدعم الدولي لن يكون كافياً لتحقيق التعافي المبكر.
أهمية الاستثمار والشراكة
وأوضح أونماخت أن تعزيز الاستثمارات واكتساب التعاون الفني والاقتصادي يعتبران بالغا الأهمية لتحقيق تعافٍ مستدام. ويشير إلى أن هناك حاجة ماسة لدور فعال من القطاع الخاص السوري، والذي يتطلب من الحكومة والمانحين توفير البيئة المناسبة وتعزيز الفرص للنمو.
مركز للمساعدة الفنية قريباً
في خطوة جديدة لتحفيز الاقتصاد، كشف أونماخت عن نيّة الاتحاد الأوروبي إطلاق مركز للمساعدة الفنية خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك لدعم الوزارات والمؤسسات السورية في التعاون مع القطاع الخاص. سيشمل ذلك تقديم دعم فني وبرامج تدريبية للاستفادة من الخبرات الدولية.
أونماخت أكد كذلك على ضرورة وجود تنسيق منسق بين الحكومة السورية والدول المانحة والاتحاد الأوروبي من أجل تسريع عجلة التنمية وإعادة النهوض بالاقتصاد. تعتبر هذه التصريحات جزءاً من الحراك الاقتصادي الذي تعرفه دمشق مؤخراً، حيث تبرز الحاجة لرؤى عملية لإنعاش الاقتصاد.
مؤتمر القطاع الخاص السوري
في هذا السياق، شهدت دمشق في الأول من يونيو الجاري المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري، والذي تم تنظيمه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بدعم من حكومة اليابان. النقاشات في المؤتمر تناولت عدة محاور حيوية، منها تعزيز التجارة العابرة للحدود بين سوريا والأردن، وتوسيع فرص التمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتأسيس التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، بالإضافة إلى أهمية ربط الاستقرار الاقتصادي بالعدالة والتماسك المجتمعي.
التوقعات المستقبلية
يتضح أن الوضع الاقتصادي في سوريا يحتاج إلى خطة شاملة ومتنوعة لاستعادة قوته. مع استمرار الحاجة الملحة للاستثمار، تبقى آمال السوريين معقودة على جهود المجتمع الدولي والدول المانحة لتحقيق الاستقرار والنمو الفاعل.
الأسئلة الشائعة
ما هو دور الاتحاد الأوروبي في دعم الاقتصاد السوري؟
نحو تعزيز الاقتصاد، يركز الاتحاد الأوروبي على تقديم المساعدة الفنية وتعزيز التعاون بين القطاع العام والخاص.
متى سيتم إطلاق المركز الفني الأوروبي لدعم سوريا؟
من المتوقع إطلاق المركز قريبًا، وسيكون له دور فعال في دعم مؤسسات الدولة والتعاون مع القطاع الخاص.
ما هي التحديات الأساسية التي تواجه الاقتصاد السوري حاليًا؟
التحديات تشمل قلة الاستثمارات، الحاجة إلى تعاون فاعل بين الحكومة والقطاع الخاص، والاعتماد على الدعم الدولي غير الكافي.
