6 يونيو 2026 01:17 صباحًا | آخر تحديث: 6 يونيو 01:18 2026
تنبؤات جديدة بخطر سرطان الرئة عبر فحص بروتينات الدم
تمكن باحثون في مستشفى جامعة كوليدج لندن، بدعم من المركز الوطني لأبحاث الصحة والرعاية، من تحديد 14 بروتيناً في دم الإنسان تُظهر إمكانية التنبؤ بخطر الإصابة بسرطان الرئة قبل خمس سنوات من ظهور الأعراض. استندت هذه النتائج إلى دراسة شملت أكثر من 48 ألف مشارك في بنك البيانات الحيوية بالمملكة المتحدة.
تطور ملحوظ في الفحوصات الصحية
باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، قام الفريق بإنشاء خوارزمية تستطيع رصد تلك البروتينات الـ 14 بدقة عالية. هذا الاكتشاف يمكن أن يُحدث تحولاً في طرق الفحص والتدخل المبكر، حيث يتجاوز الاعتماد على عوامل تقليدية مثل تاريخ التدخين والعمر. وقد تأكدت فعالية هذه البروتينات في ثماني مجموعات بيانات مستقلة، بما في ذلك أشخاص غير مدخنين.
التأثيرات الالتهابية ومسبباتها
تشير نتائج التحليل الجيني، الذي أُجري بالتعاون مع معهد فرانسيس كريك، إلى أن هذه البروتينات لا تنشأ من الورم السرطاني، بل تعكس تغيرات التهابية في بيئة الرئة التي تسبق تكوّن المرض. هذه الحالة الالتهابية تعود لأسباب بيئية كالتلوث وتدخين السجائر، حيث يؤدي تلوث الهواء إلى تحفيز الخلايا المناعية لإفراز مركب إلتهابي يُعرف باسم “إنترلوكين-1 بيتا”، مما يُنشط الخلايا الرئوية القابلة للطفرات الجينية.
نصائح وإرشادات وقائية
لتقليل مخاطر سرطان الرئة، يُنصح باتباع العديد من الإجراءات الوقائية:
- تجنب التدخين: يُعتبر التدخين العامل الرئيسي للإصابة بسرطان الرئة، لذا يُفضل الإقلاع عنه.
- تقليل التعرض للتلوث: من الضروري اتخاذ خطوات للحفاظ على جودة الهواء سواء في المنزل أو الخارج. استخدام أجهزة تنقية الهواء يمكن أن يكون مفيداً.
- الفحوصات الدورية: تساهم الفحوصات المبكرة والأقرب من الأعراض في تشخيص الأمراض في مراحلها الأولى.
ما الذي يتوقعه المستقبل؟
هذا الاكتشاف يُظهر فرصة كبيرة لتطوير فحوصات جديدة ومبتكرة تؤدي إلى تدخلات وقائية أفضل. يواصل الباحثون محاولاتهم لفهم أفضل للعمليات البيولوجية المرتبطة بهذه البروتينات وكيف يمكن استخدامها بشكل فعّال في برامج الفحص الصحية.
أسئلة شائعة
ما هي البروتينات التي توقعت الإصابة بسرطان الرئة؟
حدد الباحثون 14 بروتيناً في دم الإنسان يُعتقد أنها تتنبأ بخطر الإصابة بسرطان الرئة.
كيف يمكنني تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الرئة؟
يجب تقليل التدخين والتعرض للتلوث، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات الصحية الدورية.
هل يتعين على غير المدخنين أيضاً إجراء الفحوصات؟
نعم، تظهر الدراسات أن البروتينات المرتبطة بسرطان الرئة قد ترتفع حتى لدى غير المدخنين.
ختاماً، هذه المعلومات لأغراض التوعية العامة فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.
