مليونا طن خلال 2026.. نمو حركة الشحن والتفريغ في مرفأ اللاذقية
سجّل مرفأ اللاذقية مؤشراً جديداً على تنامي النشاط التجاري واللوجستي، بعدما تجاوز حجم البضائع والحاويات التي جرى شحنها وتفريغها عبره مليوني طن منذ بداية العام الحالي. ويُعزى هذا النجاح إلى مجموعة من الإجراءات التطويرية المدروسة التي تهدف إلى تعزيز القدرة التشغيلية للمرفأ وتحسين كفاءة الخدمات اللوجستية.
تفاصيل الأداء المتصاعد
أفادت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، في بيان صادر يوم الجمعة، 5 حزيران، أن المرفأ استقبل 273 باخرة، وتمت مناولة حوالي 120 ألف حاوية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2026. هذا الأداء المتصاعد يعكس الحراك المتنامي في المرفأ، الذي يتوجه نحو تيسير عمليات الاستيراد والتصدير وتنشيط حركة الترانزيت.
وضعت الهيئة هذه الأرقام في إطار التطوير المستدام للمرفأ، الذي يُعتبر مركزاً لوجستياً محورياً على الساحل السوري. وبهذا، يعزز مرفأ اللاذقية جاذبيته أمام شركات النقل البحري والخطوط الملاحية، الباحثة عن خدمات أكثر سرعة وكفاءة.
إجراءات دعم وتعزيز القدرة التشغيلية
في خطوة تهدف إلى مواكبة الارتفاع المتواصل في حجم المناولة، دعمت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك المرفأ بكباش هيدروليكي جديد تبلغ حمولته 20 طناً. كما قدمت الهيئة دعماً إضافياً من خلال إدخال أربع آليات جديدة إلى الخدمة، وإعادة تأهيل ثلاث رافعات ثقيلة تتجاوز حمولة الواحدة منها 100 طن، من نوعيتي Liebherr وGottwald، بعد سنوات من التوقف.
لفتت الهيئة أيضاً إلى نجاح أعمال الصيانة والتأهيل التي نفذتها الورشات الفنية المختصة، مما ساعد على رفع الجاهزية التشغيلية لتحسين كفاءة المناولة. هذه التحديثات جاءت لتوسيع قدرات المرفأ على استيعاب الحركة التجارية المتزايدة.
دور التكنولوجيا الحديثة
في الوقت نفسه، أسهمت الآليات الحديثة المُدخلة إلى الخدمة في تسريع عمليات الشحن والتفريغ. هذه الآليات تقلص زمن الانتظار للسفن على الأرصفة، مما يعزز الأداء العام للمرفأ. الطلب المرتفع على المنظومة اللوجستية يُعبر عن تطلعات السوق المائي في المنطقة والتي تسعى للنمو.
ملخص الوضع الحالي
مرفأ اللاذقية، بفضل الحدود التكنولوجية والخدمية الجديدة، يستمر في التألق كمركز لوجستي حيوي. الأرقام التي تم إعلانها تسلط الضوء على ضرورة الاستثمار المستدام والتحسين المستمر لضمان نجاح المستقبل.
الأسئلة الشائعة
ما مقدار الشحنات التي استقبلها مرفأ اللاذقية هذا العام؟
استقبل مرفأ اللاذقية أكثر من مليوني طن من البضائع والحاويات منذ بداية العام 2026.
ما هي الإجراءات التي اتخذتها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لدعم المرفأ؟
إدخال آليات جديدة، إعادة تأهيل الرافعات الثقيلة، ودعم المرفأ بكباش هيدروليكي جديد.
كيف يؤثر هذا النمو على الحركة التجارية في سوريا؟
هذا النمو يعزز مكانة مرفأ اللاذقية كوجهة رئيسية للنقل البحري، مما يزيد من جاذبيته أمام شركات النقل ويعزز التجارة عبر الساحل السوري.
مع هذه التطورات، يبدو أن مرفأ اللاذقية يتجه نحو مزيد من النمو والازدهار في السنوات القادمة، مما يعكس آمالاً جديدة للشحن والتجارة في المنطقة.
