ترامب: دمرنا 80% من صواريخ إيران وليس أمامها سوى الاتفاق
6 يونيو 2026 – أظهرت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن طهران تواجه ضغوطًا متزايدة للقبول باتفاق ينهي الحرب المستمرة بينها وبين واشنطن. وفي حديثه لشبكة “إن بي سي نيوز” وصحيفة “نيويورك بوست”، أشار ترامب إلى أن الخيارات المتاحة أمام النظام الإيراني باتت محدودة، حتى مع تأكيده على الاستعداد لاتخاذ خيارات بديلة في حال فشل المفاوضات الدبلوماسية.
تقييم فوري للأوضاع
ترامب، الذي سبق أن اقترح أن الحرب بدأت في أوائل فبراير 2026 بعد تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران، أكد أن هذا التصعيد كان ضرورياً لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية. وأوضح أن استراتيجياته تهدف إلى حماية الأمن القومي الأمريكي والإقليمي.
في سياق حديثه عن مدة الصراع، قال ترامب: “الحرب لم تكمل شهرها الثالث بعد، بينما استمرت حرب فيتنام 19 عاماً”. وبهذا، حاول ترامب تقديم سياق تاريخي ينفي الانتقادات المتزايدة حول ضرورة إنهاء الصراع بسرعة.
80% من الهيكل العسكري الإيراني دُمّر
أفاد الرئيس الأمريكي بأن “عملية الغضب الملحمي” أفضت إلى تدمير الهيكل الأساسي للجيش الإيراني، مشيراً إلى أن إيران فقدت بين 78 و79% من قدراتها العسكرية. وحول الترسانة الإيرانية المتبقية، ذكر ترامب أن “إيران لا تمتلك سوى 21 إلى 22% من قدراتها الصاروخية السابقة”.
وفي عواصم الشرق الأوسط، تتزايد التكهنات حول كيف ستؤثر هذه الأوضاع على عمليات السوق وقضايا الطاقة في المنطقة.
مستقبل الحصار البحري
بالنسبة لمضيق هرمز، قال ترامب إنه من غير المرجح أن يستمر الحصار البحري المفروض على ايران حتى سبتمبر. وتمكنوا من تحقيق نتائج ملموسة، فالأسواق تترقب الوقت الذي سيتناهى فيه التصعيد.
لكن تصريحات ترامب لم تخلُ من لهجة صارمة، مؤكدًا أنه سيتخذ “قرارًا حاسمًا” قريبًا يضع إيران أمام خيارين: إما توقيع اتفاقية آخر أو مواجهة نتائج غير لطيفة.
أسئلة شائعة
1. ما هي الخيارات المتاحة لإيران في المفاوضات الحالية؟
إيران تمتلك خيار قبول الاتفاق المقترح من الولايات المتحدة، أو الاستمرار في مواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية.
2. كيف تأثرت المنطقة جراء الوضع الحالي بين أمريكا وإيران؟
التوترات قد تؤثر بشكل كبير على أسعار النفط وأسواق الطاقة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى حالة عدم الاستقرار التي قد تسود في حال تصاعد النزاع.
خاتمة
مع تصاعد التوترات، فإن ترامب يحاول توكيد قوة الولايات المتحدة في التأثير على الساحة الإيرانية. إذا تم إنهاء العداء القائم من خلال التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن ذلك من شأنه أن يفتح الأبواب نحو تحسين العلاقات مع بعض الدول الحليفة ويعيد صياغة النظام الأمني في المنطقة.
