مرفأ اللاذقية يناول أكثر من مليوني طن من البضائع والحاويات خلال 5 أشهر
أوضح تقرير حديث للهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا حول النشاط التشغيلي لمرفأ اللاذقية، أن المرفأ شهد تحسناً ملحوظاً خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026. حيث سجل مؤشرات نمو قوية بتجاوز وزن البضائع والحاويات التي جرى شحنها وتفريغها عبر المرفأ مليوني طن، تم تحميلها على 273 باخرة. يشمل ذلك نحو 120 ألف حاوية تمت معالجتها، مما يعكس مدى قوة الكفاءة التشغيلية للمرفأ.
تحسينات ترتقي بالكفاءة التشغيلية
تتجه الهيئة نحو تبسيط الإجراءات الجمركية وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، مما عزز حركة الترانزيت بشكل كبير. وأكدت الهيئة أن إدخال آليات وتجهيزات حديثة ساهم في تسريع عمليات المناولة والتفريغ، وتقليص زمن بقاء السفن على الأرصفة. هذه التحسينات تعكس الجهود المستمرة للهيئة في تعزيز مكانة مرفأ اللاذقية كمحطة لوجستية محورية على الساحل السوري، مما يجعله جذباً للخطوط الملاحية وشركات النقل البحري.
نشاط مرفأ طرطوس
على صعيد آخر، تجاوز إجمالي عمليات الاستيراد والتصدير في مرفأ طرطوس خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي 2.75 مليون طن، حيث تنوعت الشحنات بين 2.25 مليون طن من المواد المستوردة ونصف مليون طن من الفوسفات. وقد سجل شهر نيسان الماضي رقماً قياسياً بخصوص النشاط، حيث استقبل المرفأ 100 باخرة، بما في ذلك 94 سفينة شحن و6 بواخر لصيانة.
تظهر هذه الأرقام مدى أهمية المرفأين في دعم الاقتصاد المحلي، وتحسين بيئة الأعمال في سوريا، خاصة في هذه الفترة الاستثنائية.
التأثيرات المستقبلية
لقد أظهرت النتائج في فترة قصيرة منذ البدء في هذه التحسينات التطويرية أن جاذبية المرفأ تتزايد، مما قد يؤدي إلى زيادة العلاقات التجارية مع الدول المجاورة ويعزز من فرص الاستثمار في البنية التحتية البحرية.
أسئلة شائعة
ما هي أبرز التحسينات في مرفأ اللاذقية؟
تحسينات تشمل إدخال آليات وتجهيزات حديثة وتبسيط الإجراءات الجمركية.
كم عدد الحاويات التي تمت معالجتها في مرفأ اللاذقية خلال 5 أشهر؟
حوالي 120 ألف حاوية.
كيف يؤثر مرفأ طرطوس على حركة التجارة في سوريا؟
يعتبر مرفأ طرطوس نقطة حيوية، حيث تجاوزت عمليات الاستيراد والتصدير فيه 2.75 مليون طن خلال الأربعة أشهر الأولى.
ستستمر هذه الاتجاهات في تشكيل مستقبل التجارة البحرية في سوريا، وتتطلب مواكبة مستدامة من قبل الجهات المعنية.
