وزارة الخارجية والمغتربين تنظم ورشة عمل حول مناهضة التعذيب والوقاية منه
نظمت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، ورشة عمل بعنوان “حوار مع روابط الضحايا ومنظمات المجتمع المدني السورية حول مراجعة وتطوير مشروع الاستراتيجية الوطنية الشاملة للجمهورية العربية السورية لمناهضة التعذيب والوقاية منه”.
تفاصيل الورشة وأهدافها
أكد مراسل “سوريا نت” أن الورشة انعقدت يوم الإثنين 8 حزيران، بحضور مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود، ورئيس قسم حقوق الإنسان ياسر الفرحان، ونائب مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان عبد العزيز عبد العزيز، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني ووزارات متعددة.
تهدف هذه الورشة إلى تطوير الاستراتيجية الشاملة لمناهضة التعذيب، وتعزيز التواصل المباشر مع روابط الضحايا ومنظمات المجتمع المدني. وتهدف هذه الجهود إلى الاستماع لآراء المشاركين ومقترحاتهم، مما يعزز فاعلية العمل ويطوره.
السياق التاريخي والإطار العام
في 12 أيار الماضي، أقيمت ورشة العمل الأولى لصياغة الاستراتيجية الوطنية الشاملة لمناهضة التعذيب، وهو ما يُظهر التزام الحكومة السورية تجاه التعافي من إرث النظام السابق وتعزيز العدالة والكرامة الإنسانية. وتتضمن هذه الاستراتيجية الوطنية عدة أهداف رئيسية تشمل:
- منع التعذيب
- ضمان المساءلة
- جبر الضرر للضحايا
- تعزيز الثقة بالمؤسسات
هذا التطور يأتي بعد عدة سنوات من الفوضى والصراع، مما يعكس رغبة واضحة في إرساء مفاهيم حقوق الإنسان بشكل فعلي والتواصل مع المجتمع المدني.
كلمات تبرز أهمية الحدث
أعرب مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية، سعد بارود، عن أهمية هذه الورشة، حيث قال: “تعد مؤسسات المجتمع المدني وشهادات الضحايا ركنًا أساسيًا في تشكيل هذه الاستراتيجية. نحن نعمل على رسم هيكل يضمن العدالة والكرامة الإنسانية للجميع”.
ومن جهته، أفاد نائب مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان، عبد العزيز عبد العزيز، أن “هذا التعاون مع وزارة الخارجية يعكس رؤية موحدة لمكافحة التعذيب ودعم حقوق الإنسان”.
ما التحديات المقبلة؟
على الرغم من الإيجابية في عقد هذه الورشة، تبقى العديد من التحديات بحاجة إلى معالجتها. فالتطبيق الفعلي للاستراتيجية يعتمد على إرادة سياسية حقيقية وقدرة على مواجهة الضغوطات الداخلية والخارجية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي الاستراتيجية الوطنية لمناهضة التعذيب؟
الاستراتيجية هي خطة شاملة تهدف إلى منع التعذيب وتعزيز حقوق الإنسان، وتقوم على التعاون بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني.
متى عُقدت الورشة الأولى؟
عُقدت الورشة الأولى في 12 أيار الماضي، حيث تم الشروع في صياغة الاستراتيجية.
من هم المشاركون في الورشة؟
حضر الورشة شخصيات بارزة من وزارة الخارجية والمغتربين، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والهيئات المعنية بحقوق الإنسان.
خاتمة
تشكل هذه الورشة خطوة مهمة ضمن جهود الحكومة السورية لتحقيق العدالة والكرامة الإنسانية، وسط تساؤلات حول مدى قدرتها على تحقيق الأهداف المعلنة. تبقى الأيام المقبلة حاسمة في رسم معالم مستقبل حقوق الإنسان في سوريا وتطبيق الاستراتيجيات المقررة.
