بين التصعيد والوساطات.. إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات وترمب يطالب بالتهدئة
عادت المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران إلى الواجهة اليوم الإثنين، عقب أيام من الهدنة التي شهدت وقف تبادل الضربات بين الطرفين. التصعيد العسكري الذي يحصل حاليا يهدد بنسف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب تل أبيب وطهران إلى الوقف الفوري لإطلاق النار. ورغم هذه الدعوات، تحدث مسؤولون إيرانيون عن استمرار المحادثات رغم التصعيد.
غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
وأثارت الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ردود فعل سريعة من طهران، حيث اعتبرت أن الهجوم يهدد مسار المفاوضات ويقوض الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في المنطقة. يذكر أن هذه الغارات تأتي بعد فترة قصيرة من إعلان الولايات المتحدة خطة لوقف إطلاق النار.
الرد الإيراني: سلسلة هجمات على إسرائيل
في أعقاب الغارات، أطلقت إيران سلسلة من الصواريخ الباليستية استهدفت أهدافًا إسرائيلية، حيث أفادت وكالة “فارس” بأن الحرس الثوري استهدف قاعدة “رامات ديفيد” الجوية. مستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، وصف الضربات الإيرانية بأنها تحمل “طابعاً تحذيرياً” وأكد أن أي تصعيد جديد من الجانب الإسرائيلي سيواجه برد أكثر قسوة.
الغارات الإسرائيلية على إيران
وفجر الإثنين، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية على ما وصفه بـ”أهداف عسكرية” في غرب إيران ووسطها. وقد قيل إن الضربات استهدفت مطار مهر آباد في طهران ومستودعاً لتخزين الطائرات المسيّرة.
استهداف الحرس الثوري للمجموعات الإرهابية في كردستان العراق
بالتوازي مع التصعيد مع إسرائيل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع للمجموعات التي تصفها بأنها “إرهابية” في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، حيث تتواجد معسكرات لقوى معارضة تتهمها طهران بأنها تخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية.
الجهود الدبلوماسية رغم تصاعد التوتر
على الرغم من هذا التصعيد، أكدت إيران استمرار المشاورات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني. جاء هذا في ظل زيارة وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى إيران، حيث نقل رسالة خاصة من قائد الجيش الباكستاني.
دعوات دولية لتهدئة الأوضاع
في خضم هذه التطورات المتسارعة، دعا الرئيس الأميركي ترمب إلى توقف التصعيد والتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. من جهة أخرى، طالبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، جميع الأطراف بخفض التوتر والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
استنتاجات وتداعيات متوقعة
تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط اختبارًا صعبًا. إذ تهدد الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران بإعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة المفتوحة، رغم استمرار الوساطات الدولية والإقليمية الساعية إلى إيجاد تسوية سياسية شاملة.
أسئلة شائعة
ما هي ردود فعل طهران على الضربات الإسرائيلية؟
طهران اعتبرت الضربات الإسرائيلية تهديدًا للمفاوضات وهددت بالرد على أي تصعيد آخر.
كيف استجابت إسرائيل للهجمات الإيرانية؟
الجيش الإسرائيلي أكد اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية وأعلن عن حالة الاستعداد لمواجهة تطورات الأحداث.
ما هي الجهود القائمة لتهدئة الأوضاع؟
تجري مشاورات دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة عبر وسائط متعددة، فيما يتواصل الضغط الدولي لحل النزاع.
