اختتام أعمال الشهر الأول من مشروع إعادة تنظيم متحف حلب الوطني
حلب، 7 يونيو 2026 – اختتمت مديرية الآثار والمتاحف في حلب، أمس الأحد، أعمال الشهر الأول من مشروع تدريب وإعادة تنظيم متحف حلب الوطني، الذي تم تنفيذه بالتعاون مع منظمة “اليونسكو” ووزارة الخارجية الإيطالية وجامعة فلورنسا. شهدت الفعالية حضور السفير الإيطالي في سوريا، ستيفانو رافانيان، مع ممثلين عن محافظة حلب وجامعة حلب.
تفاصيل الفعالية
تضمنت فعاليات الاختتام جولة ميدانية في أقسام المتحف، حيث عُرضت المراحل المنجزة ضمن المشروع. وتمكن المشاركون، الذين شملت بهم مجموعة من طلاب قسم الآثار في جامعة حلب، من الاطلاع على آليات الجرد والتوثيق والأرشفة، بالإضافة إلى استراتيجيات الحفظ المتحفي للقطع الأثرية القيمة.
وأوضح مسؤولون محليون أن البرنامج يهدف إلى تحسين مهارات الطلاب والخريجين في مجال الآثار، وتدريبهم على تقنيات الأرشفة المتحفية الحديثة. كما تم التركيز على أهمية استخدام إدارة قواعد البيانات والتوثيق الرقمي، وكذلك التصوير الاحترافي وإعداد النماذج الثلاثية الأبعاد للقطع الأثرية.
تصريحات المسؤولين
وأكد عضو المكتب التنفيذي ملهم عكيدي في تصريحات له أن المشروع يُعتبر خطوة أساسية في إعادة تأهيل متحف حلب الوطني وتعزيز دوره الثقافي والعلمي. وأضاف عكيدي: “إن جهود حماية التراث الثقافي تمثل جزءًا أصيلاً من الهوية الحضارية لمدينة حلب وسوريا، ونحن ملتزمون باستمرار العمل في هذا الاتجاه.”
السياق التاريخي
تجدر الإشارة إلى أن منظمة “اليونسكو” قد أشرفت، على مدار الشهر الماضي، على مشروع التدريب وإعادة التأهيل. هذا التطور يأتي بعد سنوات من النزاع الذي أثر بشكل كبير على المواقع الأثرية في المنطقة، مما جعل الحاجة إلى إعادة التأهيل والتدريب أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
الأسئلة الشائعة
ما هو الهدف الرئيسي لمشروع إعادة تنظيم متحف حلب الوطني؟
يهدف المشروع إلى تدريب الطلاب والخريجين على تقنيات الأرشفة المتحفية الحديثة وتعزيز مهاراتهم في مجال الحفظ والتوثيق.
هل شارك طلاب من جامعات أخرى في المشروع؟
المشروع شمل بشكل رئيسي طلاب قسم الآثار من جامعة حلب، ولكن هناك آمال في توسيع دائرة المشاركة في المشاريع المستقبلية.
ما هي أهمية حماية التراث الثقافي في سوريا؟
تعتبر حماية التراث الثقافي جزءًا مهمًا من الهوية الحضارية لسوريا، وتجسد قيمًا تاريخية وثقافية تعود لآلاف السنين.
تستمر الجهود لتعزيز متحف حلب الوطني كواحدة من أهم المعالم الثقافية في المنطقة، مما يعكس التزام المجتمع المحلي والدولي بالحفاظ على التاريخ والتراث.
