عبر معبر المتونة.. خروج نحو 30 عائلة من السويداء إلى دمشق وريفها
شهد معبر المتونة في محافظة السويداء، يوم الاثنين 8 حزيران، خروج حوالي 30 عائلة إلى دمشق وريفها، في واحدة من أكبر دفعات النازحين من المحافظة. ويعكس هذا التطور المتزايد الوضع المعيشي والأمني المتردي الذي يعاني منه الأهالي.
تزايد حركة الخروج
أوضح قتيبة عزام، مدير العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء، أن مغادرة العائلات بدأت منذ عدة أشهر، حيث ضاق الأهالي ذرعًا بتسلط الميليشيات الخارجة عن القانون. وفضل الكثير منهم البحث عن الأمان وفرص العمل في مناطق سيطرة الدولة.
وفقًا لما ذكره عزام في تصريحات لصحيفة الثورة السورية، فإن العائلات تواجه ضغوطًا شديدة، مما دفعها للجوء إلى مناطق أكثر أمانًا. ويشير إلى أن قوات الأمن الداخلي تلعب دورًا هامًا في تأمين عبور هذه العائلات عبر معبر المتونة.
تراجع حركة الدخول إلى السويداء
على الرغم من حركة الخروج الملحوظة، شهدت حركة الدخول إلى السويداء تراجعًا شديدًا. يقول مصدر محلي: “حركة الوافدين كانت ضعيفة مقارنة بالمعتاد، ما يعكس حالة القلق التي تسيطر على الأهالي داخل المحافظة”. وقد سجل حاجز المتونة حركة خروج غير معتادة منذ ساعات الصباح الأولى.
أبعاد إنسانية
تجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يأتي بعد سلسلة من الأزمات التي تعرضت لها السويداء، مما جعل العائلات ترغب في البحث عن حياة أفضل. وفي إطار هذا، نجد أن العديد من العائلات، وخاصة الأطفال، يعانون من تبعات الأوضاع السيئة، حيث انتشرت قصص عن عدم توفر احتياجاتهم الأساسية.
خاتمة
تستمر حركة مغادرة السويداء في التزايد، مما يعكس الأوضاع الصعبة التي يعيشها السكان. من المتوقع أن يواجه النازحون تحديات جديدة في المناطق التي سينتقلون إليها، مما يتطلب تكاتف الجهود لتقديم المساعدة الحيوية لهم.
أسئلة شائعة
ما هي الأسباب وراء خروج العائلات من السويداء؟
تردّي الأوضاع المعيشية والأمنية، بالإضافة إلى تسلط الميليشيات.
كيف تؤثر هذه الحركة على الأوضاع في السويداء؟
تؤدي إلى تراجع عدد السكان وزيادة المخاوف من الفوضى.
ما هي السلطات المعنية بتأمين عبور العائلات؟
تقوم قوات الأمن الداخلي بتأمين عبور العائلات إلى وجهاتها المختلفة.
